يعد غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "يشار"، شخصية محورية في المشهد السياسي الحالي، حيث يقود "معسكر التغيير" في انتخابات الكنيست الإسرائيلي. يبحث الكثيرون عن آيزنكوت نظراً لدوره في هذه الانتخابات التي تشهد منافسة حادة، حيث أظهرت استطلاعات القناة 13 وهيئة البث الإسرائيلية تعادلاً بين معسكره ومعسكر نتنياهو بـ 51 مقعداً لكل منهما، بينما أشارت القناة 12 إلى حصول كتلة آيزنكوت على 49 مقعداً مقابل 53 لكتلة نتنياهو، وذكرت القناة 14 أن معسكر اليسار الذي يضم آيزنكوت حصل على 43 مقعداً. وعلى الرغم من هذه النتائج، لا تبلغ كتلة آيزنكوت الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة والمقدرة بـ 61 مقعداً وفقاً لنتائج العينات.
مواقف آيزنكوت الانتخابية والسياسية
ركز آيزنكوت في حملته الانتخابية على عدة محاور، حيث يرى أن أصوات الناخبين جاءت رفضاً لاستمرار نتنياهو في منصبه، وحض الناخبين على إسقاط ما وصفه بـ "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل. ومن أبرز تصريحاته قوله: "انتهى عهد التهرب من الخدمة العسكرية والكذب والتفريق". وفيما يخص الجانب الأمني والسياسي، يتضمن برنامج حزب "يشار" تعزيز الجيش الإسرائيلي وتحصين الأمن على الحدود، مع تعهد عام بـ "توسيع دائرة السلام". كما أكد آيزنكوت أن الحكومة المقبلة ستكون ملتزمة بالحسم مع حركة حماس، محذراً نتنياهو من استخدام أمن إسرائيل لاعتبارات سياسية. أما فيما يتعلق بالتعديلات القضائية، فقد تجنب حزب "يشار" جعلها قضية محورية، مكتفياً بتعهدات عامة بشأن "تعزيز المؤسسات الرقابية".
تطورات ما بعد التصويت وتشكيل الحكومة
شهدت العملية الانتخابية توتراً بشأن تمديد ساعات التصويت، حيث رفض آيزنكوت وحزبه طلب التمديد بعد الساعة 10 مساءً، مؤكداً عدم وجود حدث استثنائي يبرر ذلك، واتهم نتنياهو باستخدام "حيله المعتادة" والأكاذيب. وحول المرحلة المقبلة، صرح آيزنكوت بأنه سيسعى لتشكيل حكومة تمثل كل المجتمع الإسرائيلي، مشدداً على أنه من الخطأ التوجه نحو انتخابات جديدة. ووفقاً لما ذكرته القناة 12، فإن النتائج الأولية قد تتيح للرئيس هرتسوغ تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، علماً بأن حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت حصل على 22 مقعداً وفقاً لتحديث عينات القناة 13. تجدر الإشارة إلى أن التوقيت الدقيق للخطوات القادمة في عملية تشكيل الحكومة لم يتم الإعلان عنه.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر