تستهدف "أرامكو السعودية" مضاعفة طاقتها لتخزين النفط خارج المملكة، وتعمل على زيادة مخزوناتها الخارجية، خصوصاً في آسيا، حيث تبلغ الطاقة التخزينية المتاحة لـ"أرامكو" في آسيا أكثر من 35 مليون برميل. وتشمل السعات التخزينية في آسيا 8.2 مليون برميل في أوكيناوا و3 ملايين برميل في كيريه باليابان و5.3 مليون برميل في أولسان بكوريا الجنوبية. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية الشركة لتوسيع وجودها في السوق العالمية وتلبية الطلب المتزايد على النفط.
الخلفية
فقدت السوق 3 مليارات برميل من الإمدادات منذ بداية الأزمة، وتُظهر بيانات وكالة الطاقة الدولية أن المخزونات النفطية المرصودة انخفضت بأكثر من 500 مليون برميل منذ بداية الحرب. وقد طلبت شركة "أرامكو" السعودية من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بُعد، بعد يوم واحد من مقتل شخصين في هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي القريب في الدمام.
التأثير على السوق
انخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.5 في المئة بعد الأنباء المتعلقة بأرامكو، وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ مايو، مدفوعة بمخاوف من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وقد شنت جماعة الحوثي هجمات استهدفت منشآت تابعة لأرامكو في مدينة ينبع ومقر وزارة الدفاع السعودية في الرياض.
الخطوة التالية
تُعد أرامكو السعودية أكبر شركة نفط في العالم، وتضم مقر أرامكو الرئيسي مركزا للعمليات يساعد الشركة على الإشراف على منصات النفط البرية والبحرية والمصافي وموانئ التصدير. ويضم مقر أرامكو الرئيسي آلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب. ولا يزال المستقبل غير واضح، ولكن من المؤكد أن شركة أرامكو السعودية ستستمر في لعب دورها الحاسم في سوق النفط العالمي.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر