قال مسؤول أمني كردي لـ”الحرة”، إن هجمات بثلاث طائرات مسيرة أدت إلى توقف الإنتاج بالكامل في حقل كورمور للغاز في كردستان العراق، أحد أكبر الحقول في الإقليم.

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن الهجمات أسفرت عن اندلاع حريق ووقوع خسائر مادية، وأدت إلى وقف ضخ الغاز لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في الإقليم.

وقال رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي إن التقييم الأولي يشير إلى أن الهجوم لم يسفر عن سقوط خسائر بشرية.

ووصف بيان مشترك صادر عن وزارتي الثروات الطبيعية والكهرباء في إقليم كردستان الهجوم بأنه “إرهابي”، مؤكدا أن الوزارتين تعملان على تقليص تداعياته إلى أدنى حد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، وفتحت سلطات إقليم كردستان تحقيقا لمعرفة من يقف وراءه.

وقالت وزارة كهرباء في كردستان العراق في بيان إن الهجوم أدى إلى فقدان نحو 2.8 غيغاوات من قدرات توليد الكهرباء في كردستان العراق.

وتتعرض حقول الغاز في إقليم كردستان العراق لهجمات متكررة، غالبا ما تُنفذ باستخدام طائرات مسيّرة، وتتسبب في بعض الأحيان بتعطيل عمليات الإنتاج وإلحاق أضرار بالمنشآت.

وتعرض حقل كورمور منذ عام 2022 إلى 12 هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة، كان أكبرها في أبريل 2024 وأسفر عن مقتل 4 عمال يمنيين.

وتُوجَّه الاتهامات في الهجمات على حقول الغاز في إقليم كردستان العراق بصورة رئيسية إلى فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران، لكن المسؤولية عن جميع هذه الهجمات لم تُحسم بصورة قاطعة.