وكانت المحطة، التي تحتاج إلى طاقة مزودة عبر خطين خارجيين للحفاظ على برودة الوقود النووي، قد فقدت إمداداتها الخارجية من الكهرباء في ساعة مبكرة من صباح 8 نوفمبر الجاري بعد انقطاع خط كهرباء فيروسبلافنا.

وقالت الوكالة إن سبب انقطاع التيار وموقعه تحديدا غير معروفين حتى الآن. وأضافت أن انقطاع التيار الكهربائي كان الحادث السابع والعشرين من نوعه الذي تعرضت له المحطة منذ بداية الأزمة الأوكرانية.

وتتلقى المحطة الكهرباءَ لاحتياجاتها من الضفة الغربية لنهر دنيبر التي لا تزال خاضعة لأوكرانيا عبر خطين رئيسي بقدرة 750 كيلوفولت هو "دنيبروفسكايا"، واحتياطي بقدرة 330 كيلوفولت هو "فيروسبلافنايا-1".

وتم فصل خط "دنيبروفسكايا" منذ نهاية مارس الماضي نتيجة تضرر أعمدة الخط، وفُرض "نظام صمت محلي" لأعمال الإصلاح.

وتقع محطة زابوروجيه قرب مدينة إنيرغودار على الضفة الشرقية لنهر دنيبر جنوب شرق أوكرانيا، وهي أكبر محطة للطاقة الكهرذرية في أوروبا بعدد المفاعلات والطاقة التي تولدها، حيث تضم 6 مفاعلات بطاقة 1000 ميغاواط لكل منها.

وفي أكتوبر 2022 أصبحت ملكا للحكومة الروسية بمرسوم أصدره الرئيس فلاديمير بوتين في أعقاب انضمام مقاطعة زابوروجيه إلى روسيا.

ويعمل فريق من مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المحطة في إطار اتفاق مع روسيا لتحديد الجهة التي قد تستهدفها، في ظل الاعتداءات المتكررة عليها من قوات كييف.

المصدر: روسيا اليوم (RT)

إقرأ المزيد