يرى الباحثون أن قياس الهيموغلوبين، المتاح ضمن الفحوصات القياسية في مختلف أنحاء العالم، يوفر وسيلة سهلة لدراسة المؤشرات المرتبطة بمخاطر الخرف مقارنة بتقنيات تصوير الدماغ المتخصصة.