تصاعد الهجمات الروسية على كييف: أضرار في البنية التحتية وسقوط ضحايا
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف موجة جديدة من الهجمات الروسية المكثفة، مما أدى إلى تفاقم الضغوط على شبكة التنقل والبنية التحتية الحيوية في المدينة، وسط تزايد المطالبات الأوكرانية للحلفاء بتعزيز إمدادات الدفاع الجوي.
تضرر الجسر الجنوبي ومرافق المترو
أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عبر منصة "تليغرام" عن تعرض الجسر الجنوبي لضربة مباشرة ألحقت أضراراً بتجهيزات المترو. ورغم تأكيد وقوع الأضرار، لم يقدم كليتشكو تقييماً هندسياً مفصلاً حول حجم الدمار أو الجدول الزمني المتوقع للإصلاح، مما يثير مخاوف بشأن عرقلة حركة المرور في العاصمة.
خسائر بشرية وأضرار في المرافق الخدمية
وفي هجوم منفصل وقع ليل الإثنين، أعلنت السلطات الأوكرانية عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين، في تحديث لحصيلة سابقة كانت تشير إلى 8 مصابين. وقد طالت الأضرار الناجمة عن الهجمات منشآت تعليمية، ومباني سكنية، ومحطة مترو، ومرافق طبية حيوية.
وأشار كليتشكو إلى تضرر وحدة للعناية المركزة، حيث أدت الموجة الانفجارية إلى تحطيم النوافذ، وهو ما يعكس خطورة الوضع وتأثير الضربات المباشر على الخدمات الأساسية التي يحتاجها السكان في أوقات الطوارئ، فيما تواصل فرق الإنقاذ عملياتها في المواقع المستهدفة.
انفجارات جديدة وتصاعد وتيرة القصف
هذا وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات في كييف صباح الثلاثاء، دون ورود تفاصيل فورية حول المواقع المستهدفة أو حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عنها. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه روسيا استهداف المدن الأوكرانية بسلسلة من الصواريخ والطائرات المسيرة، مما يدفع كييف للضغط على المجتمع الدولي لتسريع تزويدها بأنظمة دفاع جوي أكثر فاعلية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر