دعت وزارة الخارجية الإيطالية الخميس إلى "الإفراج الفوري" عن خمسة ناشطين إيطاليين أوقفوا في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الوزارة في بيان إن الناشطين أوقفوا قرب قرية اللبّن الغربية، "حيث كانوا موجودين إلى جانب مزارعين فلسطينيين خلال مشاركتهم في موسم قطف الزيتون". وأضافت أن "الرعايا الإيطاليين أوقفوا اليوم خلال عملية قيل إنها شملت أيضاً مواطنين أجانب آخرين".
وأوضحت أن روما تسعى إلى "الحصول فوراً على توضيحات بشأن ملابسات التوقيف"، مضيفة أن الإيطاليين محتجزون في مركز للشرطة.
ما خلفية التوقيف؟
وتواجه إسرائيل انتقادات دولية بسبب أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون خلال موسم قطف الزيتون، فيما وثقت منظمات حقوقية هجمات متعددة وانتهاكات أخرى ينفذها مستوطنون ضد فلسطينيين بشكل يومي. ويقدم ناشطون الدعم للفلسطينيين خلال جني الزيتون في مواجهة تهديدات مستوطنين متطرفين.
وكان خمسة إيطاليين أوقفتهم القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية الأسبوع الماضي قد عادوا إلى إيطاليا السبت. وأوقف هؤلاء أثناء مرافقتهم مزارعين فلسطينيين كانوا يجمعون الزيتون، فيما قالت إسرائيل إنهم كانوا موجودين في منطقة لم تحصل فيها الأنشطة الزراعية على موافقة مسبقة من القوات الأمنية. وكان وزير الخارجية أنطونيو تاياني وصف ذلك التوقيف بأنه "غير مقبول"، مؤكداً أن الناشطين "لم يرتكبوا أي جريمة".
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر