وتشير الصحفية إلى أنها قررت تجربة هذا الأمر عندما أدركت أنها لا تستطيع حتى قراءة كتاب دون تفقد إشعاراتها باستمرار. لذلك، بدأت بوضع هاتفها في غرفة المعيشة كل مساء بين الساعة التاسعة والتاسعة والنصف ليشحن حتى الصباح، ثم تمضي في شؤونها وتستعد للنوم. وتقول: "في البداية، شعرت بعدم الارتياح لانقطاعي عن العالم الرقمي، لكن جودة نومي تحسنت على الفور تقريبا. وأصبح من الأسهل علي النوم، ونمت طوال الليل دون أن أستيقظ. لكن ما فاجأني أكثر هو مدى تحسن حالتي في الصباح".
وتشير كوزما، إلى أنه من دون هاتفها، الذي كان يستقبلها فور استيقاظها، أصبحت أيامها تبدأ بهدوء أكبر. وأصبح من الأسهل عليها النهوض، والاستحمام، وتنظيف أسنانها، والبدء في الرد على رسائل البريد الإلكتروني.
وتقول: "نتيجة لذلك، أصبحت أقل قلقا وأكثر إنتاجية".
وتعلق الدكتورة ناتالي داوتوفيتش أخصائية علم النفس، على هذه القصة، مشيرة إلى أن التخلي عن الهاتف يحسن جودة النوم. وأن ما تراه على هاتفها قد يسبب فرطا في التحفيز، وأن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يخل بالتوازن البيولوجي، وأن الإشعارات الواردة تهدد باضطراب النوم.
المصدر: روسيا اليوم (RT) + لينتا. رو
إقرأ المزيد
نتائج مقلقة.. تأثير تصفّح الهاتف ليلا على الأفكار الانتحارية
راقب فريق من الباحثين تأثير الهواتف الذكية على الصحة النفسية ليلا، ووجدوا أن توقيت وطبيعة الاستخدام قد يزيد أو يقلل من خطر الأفكار الانتحارية.
استخدام الهاتف ليلا لا يدمّر نومك فقط… بل قد يهدد صحتك العامة!
يحذر الأطباء من أن استخدام الهواتف المحمولة في وقت متأخر من الليل لا يضر فقط بجودة النوم، بل قد يؤدي أيضا إلى مشكلات صحية خطيرة.
هل تحتاج النساء حقا إلى نوم أكثر من الرجال؟.. العلم يكشف الحقيقة
تنتشر على منصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" ادعاءات تفيد بأن النساء يحتجن إلى ساعة أو ساعتين إضافيتين من النوم مقارنة بالرجال.
تأثير الضوء الأزرق على النوم.. كيف نحمي ساعتنا البيولوجية؟
تشير الدكتورة داريا ليبيديفا أخصائية النوم والغدد الصماء، إلى أن الضوء الأزرق المنبعث من الهاتف الذكي يعيق إنتاج الميلاتونين، ما يبقي الجسم في حالة نشاط ليلا، وهذا يسبب الأرق.
إيقاف هذه الخاصية في هاتفك قد يعيد شباب دماغك 10 سنوات للوراء
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية والاتصال الدائم بالإنترنت، يزداد الاهتمام بدراسة تأثير هذا التفاعل المستمر على الصحة العقلية والأداء الذهني.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر