أعلنت القوات المسلحة اليمنية تدمير 50 آلية وعربة عسكرية، إلى جانب منصة لإطلاق الصواريخ تابعة لجماعة الحوثيين، في تطور ميداني يعكس استمرار العمليات العسكرية الرامية إلى استهداف القدرات القتالية للجماعة وتقليص إمكاناتها العسكرية.

يأتي الإعلان في سياق المواجهات المستمرة على عدد من الجبهات اليمنية، وسط تصاعد العمليات العسكرية وتبادل الهجمات بين القوات الحكومية والحوثيين، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني الذي تشهده البلاد منذ سنوات.

ويكتسب استهداف الآليات والعربات العسكرية أهمية ميدانية، نظراً لدورها في نقل المقاتلين والإمدادات والعتاد، فضلاً عن استخدامها في تنفيذ التحركات العسكرية وتعزيز المواقع القتالية. 

ويمثل تدمير منصات إطلاق الصواريخ استهدافاً لأحد أبرز مكونات القوة النارية، لما تشكله من تهديد للمواقع العسكرية والمنشآت الحيوية والمناطق السكنية.

وأظهر بيان عسكري حصيلة مختلفة، وهي تدمير وإعطاب 96 وسيلة وآلية وعربة عسكرية، إضافة إلى منصة إطلاق صواريخ، بعد تنفيذ 1211 عملية استهداف. لذلك ينبغي عدم دمج الرقمين في خبر واحد. 

ونقل موقع «كريتر سكاي» عن الإيجاز العسكري، أن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، أوضح أن العمليات شملت مواقع وتجمعات وتعزيزات ومصادر نيران تابعة للحوثيين، وتوزعت على عدد من الجبهات، أبرزها جبهات محافظة تعز ومحافظة مأرب.

وأشار التقرير إلى استمرار المواجهات في جبهتي الشقب والأقروض بمحافظة تعز، بالتزامن مع تطورات ميدانية في جبهة طور الباحة، واستهداف مواقع وتعزيزات حوثية في محافظة مأرب.