وصلت قافلة عسكرية جزائرية إلى النيجر، في أول انتشار لقوات الجيش الجزائري خارج البلاد منذ حرب أكتوبر 1973، وذلك عقب قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى الأراضي النيجرية، في خطوة تعكس تطور العلاقات الأمنية بين البلدين واتساع التعاون لمواجهة التحديات الأمنية وحماية المصالح الاقتصادية المشتركة.

وأفادت وكالة «رويترز»، الجمعة 30 أكتوبر 2026، بوصول قافلة من الجيش الجزائري إلى النيجر، دون الكشف عن حجم القوات المشاركة أو طبيعة مهمتها أو المدة المقررة لانتشارها، في حين يمثل التحرك سابقة عسكرية جزائرية منذ أكثر من خمسة عقود، عندما أرسلت الجزائر قوات لدعم مصر خلال حرب أكتوبر 1973.

وجاء وصول القوات بعد موافقة البرلمان الجزائري بغرفتيه، مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، بالإجماع في 25 أكتوبر الجاري، على إخطار رئاسي يسمح بإرسال وحدات من الجيش إلى خارج البلاد، قبل أن يعلن تبون قراره رسميًا في اليوم التالي.

وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان رسمي، إن قرار إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر يستهدف ضمان حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة بين البلدين، موضحة أن الخطوة جاءت بناءً على طلب السلطات النيجرية، واستنادًا إلى أحكام الدستور الجزائري، ولا سيما المادتين 30 و91.