(CNN)—ردت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، على تصريحات مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، إبراهيم الهاشمي، تعقيبا على الاجتماع الرباعي لكل من السعودية وتركيا وباكستان وإيران في طهران. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بتقرير: "قال رئيس دائرة العلاقات العامة بوزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تعليقاً على تصريحات مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، إبراهيم الهاشمي، بشأن زيارة كبار المسؤولين من باكستان وتركيا والسعودية إلى طهران: إن ’اجتماع طهران الرباعي يعد بحد ذاته مؤشراً على حسن النية والنهج المسؤول لإيران تجاه المصالح المشتركة لشعوب المنطقة. وتتوقع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جميع دول المنطقة، بما فيها قطر، أن تُظهر حسن نية متبادلاً في سياساتها وتوجهاتها، وأن تمتنع -مع مراعاة مبدأ حسن الجوار- امتناعاً جاداً عن تكرار بعض الممارسات، لاسيما السماح للأطراف المعتدية باستخدام أراضيها وإمكانياتها لشن عدوان عسكري ضد إيران‘". وكان الهاشمي قد قال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية إن " المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول، وتؤكد مبدأ عدم الاعتداء المتبادل"، مضيفا: "دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لطالما أكدت جاهزيتها لبناء هذه المنظومة الأمنية"، لافتا إلى أن "الكرة باتت الآن في ملعب الجانب الإيراني للالتزام بهذه المبادئ وإثبات حسن النية". وشدد الهاشمي على أنه "رغم التصريحات الإيجابية الصادرة من طهران، فإن المطلوب هو ترجمة ذلك عمليا بوقف التهديدات الموجهة لدول المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في قيام منطقة آمنة ومزدهرة". وأكد الهاشمي على أن "الوسطاء متمسكون بنافذة الأمل، لإيمانهم المطلق بأن الحل الناجع والأخير لن يتم إلا من خلال طاولة المفاوضات، مما يتطلب تضافر الجهود والدفع المستمر نحو التهدئة وخفض التصعيد وحل كافة الملفات العالقة بالطرق الدبلوماسية السلمية، وأن حركة تبادل الرسائل الدبلوماسية والأفكار ووجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة دون انقطاع عبر قناة الوساطة القطرية بالتنسيق المستمر مع الشركاء، منوها بأن هذه المساعي الحثيثة لم تتوقف لحظة واحدة، وهي تدفع بقوة نحو تطويق النزاع وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى حلول عاجلة تنهي دوامة الصراع وتوفر ضمانات الأمن والاستقرار لكافة دول المنطقة".
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر