بعد مصادقة البرلمان بغرفتيه واستكمال الاجراءات التشريعية، يقرر الرئيس الجزائري رسميا إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر، لحماية المصالح الاقتصادية والطاقوية المشتركة بين البلدين. خطوة تفتح الباب أمام قراءات عديدة، حول أبعاد هذا التحرك العسكري الجزائري وتوقيته، والذي يأتي في خضم تطورات أمنية متصاعدة تشهدها النيجر، ومنطقة الساحل عموما.

كما تعيد إلى الواجهة دور الجزائر في تعزيز السلم والأمن بالقارة الإفريقية، في ظل تحديات أمنية متزايدة، وما يتطلبه ذلك من تنسيق إفريقي متواصل، تزامنا مع انعقاد القمة الروسية الإفريقية الثالثة بموسكو.

فما رسائل القرار الجزائري، وما انعكاساته على أمن المنطقة؟
هذا ما سنناقشه اليوم في استديو الجزائر، مع ضيفنا الدكتور أحمد ميزاب، الخبير بالشؤون الأمنية والاسترتيجية.