حادثة تهديد بسلاح أبيض توقف تصوير فيلم "ميامي فايس 85" في نيويورك
شهد موقع تصوير فيلم "ميامي فايس 85" في مدينة نيويورك حالة من الاستنفار الأمني مساء يوم الجمعة الماضي، وذلك إثر وقوع مشادة حادة تطورت إلى تهديد بسلاح أبيض استهدف أحد أفراد طاقم العمل، مما استدعى تدخلاً فورياً من الشرطة لإنهاء الموقف وضمان سلامة الممثلين وطاقم الإنتاج.
تفاصيل الواقعة والقبض على المشتبه به
وفقاً لبيانات شرطة مدينة نيويورك، تم إلقاء القبض على المدعو أليكس بيريز، البالغ من العمر 23 عاماً وينحدر من منطقة بروكلين، وذلك في أعقاب الحادث الذي وقع بالقرب من تقاطع شارعي "أفينيو إن" و"ماكدونالد أفينيو" المحاذي لمقبرة واشنطن. بدأت القصة عندما نشب خلاف لفظي بين الشاب وأحد أعضاء طاقم الفيلم البالغ من العمر 42 عاماً، قبل أن يقوم المشتبه به بإشهار سكين في وجه الأخير.
وقد نجحت السلطات في احتجاز بيريز دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم، حيث تم ضبط السلاح المستخدم في الحادث. ووجهت النيابة إلى المشتبه به تهمتي التهديد والحيازة غير القانونية لسلاح أبيض. وتشير سجلات الشرطة إلى أن بيريز ليس غريباً على أروقة المحاكم، إذ سبق إلقاء القبض عليه في خمس مناسبات سابقة بتهم تتعلق بأنشطة إجرامية وأعمال عنف، من بينها الاعتداء بسلاح ناري وجرائم سطو.
سياق الإنتاج والترقب الجماهيري للفيلم
يعد فيلم "ميامي فايس 85" إعادة إنتاج سينمائية كبرى للمسلسل البوليسي الشهير الذي عرضته شبكة "إن بي سي" في ثمانينيات القرن الماضي، والذي جسد بطولته آنذاك دون جونسون وفيليب مايكل توماس. ويشرف على إخراج العمل المخرج المبدع جوزيف كوزينسكي، المعروف بنجاحاته في أفلام مثل "توب غان: مافريك"، ويضم طاقم العمل نخبة من نجوم هوليوود، على رأسهم مايكل بي جوردان في دور "ريكاردو تابز"، وأوستن بتلر في دور "سوني كروكيت"، إلى جانب كوكبة من الممثلين مثل ألدن إرينريتش وكاميلا موروني.
وكانت شركة "يونيفرسال بيكتشرز" قد بدأت مؤخراً في الترويج للفيلم عبر نشر صور أولية للأبطال، حيث يتنقل فريق العمل بين ولايتي نيوجيرسي ونيويورك لتصوير المشاهد الخارجية. ورغم حالة الذعر التي خلفتها واقعة يوم الجمعة، إلا أن الإنتاج مستمر وفق الجدول الزمني المحدد، حيث من المتوقع أن يصل الفيلم إلى دور العرض السينمائي في 19 مايو 2028.
تثير هذه الحادثة تساؤلات حول الإجراءات الأمنية المحيطة بمواقع تصوير الأفلام الكبرى في المناطق الحضرية المزدحمة، خاصة مع تزايد وتيرة الإنتاجات الضخمة في شوارع نيويورك. ومع ذلك، تبقى الأنظار متجهة نحو الفيلم الذي يراهن عليه الجمهور كإحياء عصري لواحدة من أكثر قصص الجريمة أيقونية في تاريخ التلفزيون، وسط آمال بأن تظل بقية مراحل التصوير بعيدة عن أي منغصات أمنية أخرى.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر