يأتي القرار في وقت حساس للنادي، بعد خسارتين متتاليتين أمام يوفنتوس وبورتو، ودخول الفريق في معسكر مغلق منذ الجمعة، مع حضور دي لورينتيس نفسه في كاستيل فولتورنو حيث التقى بأليجري والمدير الرياضي مانا وناقش معهما أسباب التراجع.

ووفقا لشبكة سكاي إيطاليا، رأى دي لورينتيس أنه من الصواب - في هذه اللحظة الحاسمة للفريق - أن يلتزموا الصمت، حتى يتمكنوا من التركيز كليًا على التدريبات والمباريات، ولذلك، قلّص أيضًا من تصريحاته قبل المباراة، على أمل أن يتحسن الأداء.

 لم يكن هذا القرار عقابيا، بل مجرد رغبة في ترك الملعب يتحدث عن نفسه أولا، دون أي غموض. على الأرجح، لم يقرر دي لورينتيس إلغاء المؤتمر الصحفي قبل دقائق من انطلاق المباراة، بل كان قد حدد هذا الموقف مسبقا، ثم لم يصدر بيان النادي في الوقت المناسب، بحسب سكاي.