وكان مارتينيز قد فتح النار على مسؤولي مانشستر يونايتد عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-0 في دوري أبطال أوروبا، منتقدًا ضعف التحركات في سوق الانتقالات، ومطالبًا الإدارة، وعلى رأسها المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، بتوفير عناصر إضافية قادرة على المنافسة.
وقال المدافع الأرجنتيني وقتها إنه كان ينتظر دعمًا أكبر من الإدارة بعد الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن تغيير المدربين باستمرار لا يحل مشكلات النادي، وأن المسؤولية لا تقع على اللاعبين والجهاز الفني وحدهم.
لكن تصريحاته أثارت جدلًا واسعًا داخل النادي وخارجه، قبل أن يعتذر لاحقًا عن توقيت وطريقة حديثه، مؤكدًا أنه التقى مسؤولي النادي والمدرب مايكل كاريك وتبادل معهم وجهات النظر بشأن ما حدث.
وبعد مرور أسابيع قليلة، وجد مارتينيز نفسه في موقف مختلف تمامًا، بعدما تحول إلى أحد أبرز أسباب سقوط مانشستر يونايتد أمام تشيلسي بنتيجة 2-0.
وتسبب المدافع الأرجنتيني في تعقيد مهمة فريقه بعدما حصل على إنذارين خلال فترة قصيرة، ليغادر الملعب مطرودًا في الدقيقة 63، إثر تدخل على ويسلي فوفانا داخل منطقة الجزاء، احتسب الحكم على إثره ركلة جزاء سجل منها كول بالمر الهدف الثاني. ولم تتوقف مشكلات مارتينيز عند الطرد، إذ كان من بين اللاعبين الذين يتحملون مسؤولية الهدف الأول، بعدما سمح لمورجان روجرز بالتقدم عبر دفاع يونايتد قبل أن يسجل في بداية الشوط الثاني.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر