أهمية مضغ الطعام
وفق موقع "فيري ويل هيلث"، فإن مضغ الطعام يؤثر في الشعور بالشبع ويقلل من مخاطر الاختناق والانتفاخ.
فما الطريقة المثلى لمضغ الطعام؟ وكم من الوقت يجب تخصيصه لتناول الوجبة؟
الطريقة المثلى لمضغ الطعام
بحسب المصدر، لا يوجد عدد محدد من المرات التي ينبغي فيها مضغ الطعام لتحسين عملية الهضم، خلافا للاعتقاد الشائع، بحسب اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي راشمي أدفاني.
وأوضحت أدفاني، أن المضغ يمثل الخطوة الأولى في عملية الهضم، إذ يساعد على تفتيت الطعام إلى جزيئات أصغر تمتزج باللعاب، الذي يحتوي على إنزيمات تسهم في تفكيك الكربوهيدرات والبروتينات قبل وصول الطعام إلى المعدة.
وأضافت أن المضغ يؤثر أيضا في التواصل بين الدماغ والأمعاء أثناء تناول الطعام، مشيرة إلى ضرورة مضغ الطعام جيدا حتى يصبح طريا ويسهل على الجسم التعامل معه.
تناول الطعام ببطء
وبدلا من التركيز على عدد مرات المضغ، ينصح الخبراء بالاهتمام بالوقت المستغرق في تناول الوجبة، إذ تشير أبحاث إلى أن الأكل ببطء قد يساعد على زيادة الشعور بالشبع.
وفي دراسة نشرت عام 2018، أظهر المشاركون الذين استغرقوا 24 دقيقة في تناول الطعام زيادة أكبر في الشعور بالامتلاء بعد الوجبة، مقارنة بمن أنهوا وجباتهم خلال 6 دقائق فقط.
أهمية المضغ الجيد
وقال كايل ستالر اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي ومدير مختبر حركية الجهاز الهضمي في مستشفى ماساتشوستس، إن تناول الطعام ببطء ومضغه جيدا يساعدان على تسهيل عملية الهضم.
وأوضح أن "المعدة تتمدد لاستيعاب الطعام، ثم تعمل تقلصاتها على تفتيته إلى أجزاء أصغر ودفعه نحو الأمعاء الدقيقة"، مضيفا أن "المضغ الجيد يقلل الجهد المطلوب لإتمام هذه العملية، وهو أمر مهم خصوصا للأشخاص الذين يعانون مشكلات في الهضم أو تأخرا في إفراغ المعدة".
الوقت المثالي لتناول الوجبة
توصي أدفاني بتخصيص ما بين 15 و20 دقيقة لتناول الوجبة، مع التوقف بين اللقمات ووضع الشوكة جانبا من حين إلى آخر، بدلا من الإسراع في الأكل للانتقال إلى المهام التالية.
وقالت إن إبطاء وتيرة تناول الطعام يساعد على الشعور بالشبع، ويتيح للجسم الاستفادة من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها.
تجنب المشتتات
وتشدد أدفاني على أهمية تجنب المشتتات أثناء تناول الطعام، مثل تصفح الهاتف، والتركيز على أخذ لقيمات صغيرة ومضغها جيدا.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر