في عالم الوثائقيات، يظهر فيلم "السيد أورجان" كقصة مرعبة تُظهر قصة رجل يُدعى مايكل أورجان، الذي يُعتبر مرعبًا يُخيف كل شخص يدخل حياته. هذا الفيلم الوثائقي من إخراج ديفيد فارير، صحفي نيوزيلندي من أوكلاند، يُظهر كيف أن أورجان يُعتبر رجلًا غامضًا وخطيرًا يُستخدم أساليب غير عادية لتحقيق أهدافه.

البداية المثيرة

يبدأ الفيلم بتقرير صحفي من ديفيد فارير حول محل ب Bashford Antiques في بونسوني، الذي بدأ في تطبيق رسوم عالية على سيارات تُوقف في ساحته، حيث يطلب مبالغ تصل إلى ٧٦٠ دولار لتفريغ السيارات. بعد نشر فارير لمقالته في مجلة "ذا سبينوف"، تدخل الحكومة وأصدرت تشريعات تمنع هذه الرسوم الباهظة.

الرجل الغامض

لكن القصة لا تنتهي هنا، حيث يظهر مايكل أورجان كشخصية غامضة وخطيرة. خلال تحقيقات فارير، يكتشف أن أورجان يُعتبر رجلًا مزيفًا يُدعي أنه أمير ومحامي، رغم أنه ليس كذلك. كما يُظهر أن أورجان كان قد أُدين في الماضي بتهمة محاولة سرقة يخت في مخطط معقد.

التحرك نحو الخطر

كلما تواصل فارير مع أشخاص عرفوا أورجان وتفاعل معه بشكل مباشر، ظهرت صورة لشخص معقد يُترك أثرًا من الأشخاص المتأثرين في حياته. الفيلم يتحول من صورة غريبة لشخصية مزيفة إلى قصة أكثر إثارة وتوترًا عندما يُعلن أورجان أنه حصل على مفتاح منزل فارير ويحذره من أن يكون حذرًا. بعد ذلك، يتصاعد الوضع أكثر؛ حيث شعر فارير بالحاجة لمغادرة البلاد لحماية نفسه من حملة المضايقة والتلاعب التي يُ APPLYها أورجان.

يُعتبر فيلم "السيد أورجان" وثائقيًا نادرًا يُضاعف كفيلم رعب نفسي. يمكن مشاهدته حاليًا على منصات "هوبلا" و"كانوبي" و"يوتيوب".