أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات الاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بمصر، وأسفر عن استشهاد ضابطين من رجال حرس الحدود بالقوات المسلحة المصرية.
وأكِّد مجلس حكماء المسلمين - في بيان اليوم - رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإجرامية، ولكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية والأخلاقية.
وتقدَّم مجلس حكماء المسلمين بخالص التعازي إلى جمهورية مصر العربية؛ قيادة وحكومة وشعبا، وإلى أهالي الشهيدين وذويهما، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وسوء.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر