سجل مصطفى محمد، لاعب وسط نادي بروكسي المصري، هدفا صاروخيا رائعا في شباك منافسه الشرقية إنبي بالدور 32 من بطولة كأس مصر، لكنه لم ينجح في إنقاذ فريقه من الهزيمة ومغادرة البطولة من قبل الوصول لمحطة ثمن النهائي.

إلا أن هذا الهدف لم يكن مجرد ومضة فنية عابرة، بل كانت فرصة لتسليط الضوء مجدداً على واحدة من أطرف وأشهر الظواهر في كرة القدم المصرية: "ظاهرة أشباه اللاعبين" وإطلاق أسماء النجوم العالميين على المواهب المحلية.

أخبار مقترحة

  • اتحاد العاصمة توج بلقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بفوزه على الزمالك المصري
    السوبر الأفريقي.. اتحاد العاصمة الجزائري يسعى لكتابة التاريخ مرة أخرى
  • "ما علاقة خلافاتي الزوجية بعملي؟".. أول رد من حسام حسن على أنباء الرحيل

فقد تصدر مصطفى محمد، الشهير بـ"كامافينغا المصري"، منصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب تسديدته الرائعة في المباراة التي انتهت بفوز فريق "الشرقية إنبي" بنتيجة 3-2 وتأهله لدور الـ16، بل أيضاً لجمعه بين مظهر نجم عالمي واحتفال نجم آخر؛ إذ فاجأ الجماهير بالاحتفال على طريقة "الأسد" الشهيرة الخاصة بالمهاجم الفرنسي بافيتيمبي غوميز عقب تسجيله الهدف.

سر اللقب وظاهرة الأشباه تعود قصة اللقب، بحسب المعلومات المتداولة، إلى شقيق اللاعب الذي أطلق عليه اسم "كامافينغا" – تيمناً بنجم خط وسط ريال مدريد ومنتخب فرنسا إدواردو كامافينغا – وذلك بسبب قصة شعره الطويلة والتشابه الكبير في الملامح والمظهر بينهما.

 

ومع روعة التصويبة التي أطلقها "كامافينغا المصري" تدافع مشجعو الكرة لإطلاق الدعابات، حيث قال أحدهم: "كامافينغا الأصلي لن يصوبها هكذا"، بينما أضافت أخرى: "لم يفعلها كامافينغا نفسه من 4 سنوات".

فيما قال الإعلامي كريم رمزي عبر قناة "أون سبورتس": "كامافينغا المصري صوبها أفضل من كامافينغا الأصلي".

ولا تعد حالة لاعب نادي بروكسي استثناءً، بل هي امتداد لثقافة كروية متجذرة في الملاعب المصرية، وتمتد في كافة الدرجات السنية، ووصلت إلى منتخب مصر من خلال لاعبين مثل "شيكابالا" و"تريزيغيه" وآخرين، وإلى جانب ذلك، هناك العديد من اللاعبين في الدرجات الأدنى بأسماء لاعبين أجانب.