(CNN)-- علّق الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، السبت، على فوز عبدالرحمن السيد، وآدم حموي، الأمريكيين من أصل مصري، بعضوية مجلسي الشيوخ والنواب بأمريكا، معتبرًا أن ذلك يعكس أوضاعاً جديدة في الوسط السياسي الأمريكي، يمكن أن تدفع إلى إعادة النظر ومفهوم جديد لمعنى ومضمون "تغيير الشرق الأوسط". وكتب عمرو موسى في منشور عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، تويتر سابقا: "أهنئ الدكتور/ عبدالرحمن السيد (عبدول) والدكتور/ آدم حموي الأمريكيين من أصل مصري بفوزهما بعضوية مجلسي الشيوخ والنواب في الولايات المتحدة." وأضاف الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية: "كما أهنئ كافة الأمريكيين من أصول عربية والذين انتخبوا لعضوية الكونغرس الأمريكي أو لعضوية برلمانات الولايات أو الإدارات المحلية فيها." ومضى عمرو موسى قائلا: "هذا الفوز يعكس أوضاعاً وربما أفكاراً جديده في الوسط السياسي الأمريكي، يمكن أن تدفع إلى إعادة النظر ومفهوم جديد لمعنى ومضمون "تغيير الشرق الأوسط". فلا يقتصر على العرب، بل يشمل إسرائيل وغيرها من الدول غير العربية في المنطقة مثل إيران، مما يصحح الطريق نحو تسويات سلمية سليمة وإلى عودة القانون الدولي إلى التفعيل والاحترام." وختم عمرو موسى منشوره بقوله: "لعل هذا التطور يدفع إلى مرحلة تتسع فيها الرؤية الأمريكية، لتضع حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في صميم أي مسعىً جاد نحو إقامة سلام مستقر في الشرق الأوسط، وإلى حركة قوية نحو التنمية الإقليمية."، حسب قوله. وفاز الديمقراطي عبدالرحمن السيد، المسؤول السابق في مجال الصحة العامة، على المرشح الجمهوري وعضو مجلس النواب السابق مايك روجرز في سباق مجلس الشيوخ بولاية ميشيغان؛ وهو ما يمثل انتصاراً للجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي في إحدى الولايات الحاسمة انتخابياً. ودخل عبدالرحمن السيد الذي ترجع عائلته إلى أصول مصرية التاريخ؛ إذ سيصبح أول سيناتور مسلم في البلاد عند أدائه اليمين الدستورية في شهر يناير/كانون الثاني المقبل. ويختلف عبدالرحمن السيد اختلافاً كبيراً عن السياسيين التقليديين؛ فهو، في سن الثانية والأربعين، يرتدي عادةً قميصاً ضيقاً بياقة على شكل حرف V، وساعة غوص بحزام مطاطي، وسروال جينز، وحذاءً رياضياً داكن اللون. كما حقق الطبيب والجراح الأمريكي من أصل مصري آدم حموي، إنجازا بعد فوزه بمقعد في مجلس النواب، ليصبح أول مسلم يشغل هذا المنصب في ولاية نيوجيرسي.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر