أكدت الإعلامية عزة مصطفى أهمية دور المسرح المدرسي والأنشطة الثقافية والفنية في اكتشاف مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم، مشيرة إلى أن المدرسة تمثل مرحلة أساسية في تكوين شخصية الإنسان ومساعدته على اكتشاف اهتماماته وتحديد الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.
المسرح والأنشطة المدرسية أساس اكتشاف مواهب الطلاب
وقالت عزة مصطفى، خلال حديثها على قناة «الحياة»، إنها تحب فقرات اكتشاف المواهب والأشخاص الذين يضعون أهدافًا لأنفسهم ويسعون إلى تحقيقها، مؤكدة إيمانها بأن الإنسان الذي يمتلك هدفًا أو أمرًا يشغله يركز جهوده على تطوير نفسه، بينما ينشغل من لا يمتلك هدفًا بالآخرين، دون أن يحقق تقدمًا حقيقيًا.
وأضافت أنها تؤمن بشدة بدور المسرح في المدارس، مثل إيمانها بأهمية الملاعب والأنشطة الموسيقية والمسابقات الثقافية التي كانت تُنظم خلال المراحل الدراسية والجامعية، موضحة أن المدرسة هي المكان الذي يساعد الطالب على اكتشاف المجال الذي يمكن أن يركز فيه اهتماماته، خاصة في مرحلة عمرية قد لا يكون خلالها قادرًا على تحديد ما يريد أن يفعله في المستقبل.
وأوضحت أنها تأثرت بتجربتها في المدارس الحكومية، التي كانت تضم ملاعب وأماكن لممارسة الموسيقى، إلى جانب الاهتمام بالكشافة والرسم والقراءة والمسرح والإلقاء والإذاعة المدرسية، لافتة إلى أن هذه الأنشطة ساهمت في تكوين شخصيتها وتعريفها بالثقافة والقراءة والكتب، وأسست لديها حب القراءة.
وأشارت إلى أن المسابقات الثقافية والأنشطة الفنية والرياضية تمنح الطلاب فرصة لاكتشاف مواهبهم في سن مبكرة، وتساعدهم على اختيار المجالات التي يحبونها والعمل على تطوير أنفسهم والاستمرار فيها.
وأشادت عزة مصطفى بدور الكشافة والقائمين على اكتشاف المواهب، مؤكدة أن مسؤوليتهم ليست سهلة، لكنها بالغة الأهمية، لأنهم يساعدون الطلاب على اكتشاف قدراتهم ورؤية إمكاناتهم والعمل على تقويتها وتنميتها.
كما أعربت عن إعجابها بما طُرح خلال المؤتمر الصحفي أو المهرجان بشأن تشجيع المواهب، وما تحدث عنه الوزراء، سواء وزير التربية والتعليم أو وزير التعليم العالي، مشيرة بشكل خاص إلى تصريح وزير التربية والتعليم بشأن وجود مسرح في كل مدرسة.
وشددت على أن تطبيق الفكرة لا يعني بالضرورة إنشاء مسرح ثابت داخل كل مدرسة، وإنما الأهم أن يتوافر نشاط مسرحي لجميع الطلاب، موضحة أن ضيق المساحة في بعض المدارس لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام تنفيذ الأنشطة المسرحية.
وأضافت أنه يمكن الاستعانة بمسرح متنقل قابل للفك والتركيب، أو إقامة العروض في فناء المدرسة أو إحدى القاعات الكبيرة، كما يمكن التعاون مع مراكز الشباب القريبة أو المدارس المجاورة التي تمتلك مسارح لاستضافة العروض الطلابية.
ولفتت إلى أن هذه التجربة كانت تُطبق بالفعل في بعض المدارس التي لم تكن تمتلك مسارح، إذ كان يتم اصطحاب الطلاب المشاركين في الأنشطة المدرسية إلى مسارح مدارس أخرى قريبة لتقديم عروضهم، مؤكدة إعجابها بهذه الفكرة وإدراكها لأهمية العمل على مواهب الطلاب وتنميتها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية الاهتمام بالمواهب المصرية وتوفير الفرص المناسبة لاكتشافها ورعايتها، بما يساعد أصحابها على تطوير قدراتهم والاستمرار في العمل على أنفسهم.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر