• طقس العرب يرصد منظومة جوية باردة تجلب الأمطار والبرودة إلى بلاد الشام بين 7 و9 نوفمبر.

 التي تبين احتمالية تأثر منطقة بلاد الشام بمنظومة جوية باردة قد تكون الأبرد منذ عدة أشهر؛ حيث تشير القراءات الرصدية إلى تبدل جذري واضح في شكل الأنظمة الجوية مع نهاية الأسبوع الأول وبداية الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر تشرين الثاني، وتحديدا خلال الفترة الممتدة بين 7 و9 نوفمبر 2026، بما يجلب انخفاضا حادا وملموسا على درجات الحرارة وفرصا متزايدة لهطول الأمطار الشاملة.

وتعزى هذه التطورات المناخية المرتقبة إلى احتمالية سيطرة مرتفع جوي قوي على مناطق واسعة من غرب القارة الأوروبية، مما يدفع كتلة هوائية قطبية شديدة البرودة نحو شرق أوروبا، لتتحرك رياحها الباردة باتجاه الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط وبلاد الشام؛ الأمر الذي سيسفر عن هبوط كبير في درجات الحرارة لتصبح أقل من معدلاتها المعتادة بعدة درجات مئوية، بالتزامن مع تشكل حالة شاملة من عدم الاستقرار الجوي ترفع فرص الأمطار في سوريا ولبنان، مع امتدادها تدريجيا جنوبا لتشمل المناطق الفلسطينية والأردن مع مطلع الأسبوع القادم.

وقبل وصول هذه المنظومة الباردة، تشير التوقعات إلى تقلبات متسارعة على حالة الطقس خلال الأيام القليلة القادمة؛ إذ يندفع يوم الاثنين هواء أدفأ بشكل مؤقت يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة في عموم المنطقة، خاصة في الأردن وفلسطين، قبل أن تعاود الحرارة انخفاضها التدريجي بدءا من يوم الثلاثاء وحتى يوم الخميس، لتسود أجواء خريفية لطيفة نهارا وباردة نسبيا إلى باردة ليلا، مع تجدد هطول زخات مطرية يومية قد تكون غزيرة ومصحوبة بالرعد على سواحل لبنان وسوريا، إضافة إلى احتمالية امتداد زخات محلية يوم الخميس نحو شمال فلسطين وشمال المملكة الأردنية الهاشمية.

وأكد مركز "طقس العرب" أن هذه المؤشرات تندرج حتى اللحظة ضمن التوقعات متوسطة المدى القابلة للتعديل والتحديث، إلا أنها تعكس سمات إيجابية نحو كسر حالة الاستقرار وتحسين الموسم المطري في بلاد الشام، منوها بأن الكوادر المتخصصة تواصل متابعة سلوك الكتلة الهوائية عبر الأقمار الاصطناعية لإصدار النشرات التفصيلية حول شدتها الميدانية ومناطق تأثيرها الفعلية قبيل عطلة نهاية الأسبوع.