قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانى إن الوفد القطري زار طهران خمس مرات خلال أسبوع، وعقد اجتماعات امتد بعضها إلى 18 و20 ساعة سعيا إلى إيجاد سبل تحول دون تجدد المواجهات.
واستطرد بن عبد الرحمن آل ثانى ؛ قائلا إن هذه الجهود لا تعني زوال المخاطر أو بلوغ مرحلة الأمان؛ مؤكدا استمرار العمل لاحتواء التوترات ومنع التصعيد والاتصالات مع الأطراف المعنية لم تتوقف ولن تتوقف.
وأضاف أن الدوحة بادرت إلى التحرك رغم صعوبة الظروف وأسهمت بشكل جوهري في الجولة الأولى من المفاوضات التي أفضت إلى مذكرة التفاهم بما ساهم في تجنيب المنطقة فوضى واسعة في مرحلة كانت فيها مخاطر التصعيد الإقليمي مرتفعة.
وأكد أن التحديات التي واجهت تنفيذ مذكرة التفاهم لم توقف الجهود القطرية، إذ واصلت دولة قطر بالتنسيق مع شركائها في المنطقة العمل المكثف لمنع موجة جديدة من التصعيد.
محادثات من أجل أمن الخليج
قال وزير الخارجية القطرى إن أمن الخليج يتطلب حوارا بين دول الخليج وإيران لصياغة إطار أمني يضمن أمن الجميع ويراعي شواغل كل طرف.
معالجة المخاوف الإيرانية ينبغي أن تقترن بمعالجة الشواغل الأمنية الأساسية لدول الخليج.
وأوضح أن الاتصالات مع وزراء خارجية دول المنطقة تعكس رسالة مشتركة بضرورة وضع حد للصراع، مشيرا إلى أن الصراع الأخير في المنطقة وما تعرضت له دولة قطر من اعتداءات أظهرا مجددا الحاجة إلى الأدوار التي تضطلع بها دول مثل قطر.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر