قررت دول حلف مكة البدء فورا في توفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها سريعا في السعودية، وذلك بعد عقد اجتماع طارئ في الرياض للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي، لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة العربية السعودية. وأكدت الدول الأطراف أن أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث، وأدانت بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.
الخلفية
وقعت الدول الثلاث اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تضمنت بندا يعدّ الاعتداء على أي منها اعتداء عليها جميعا. وأعلن الحوثيون تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مواقع في السعودية، بما في ذلك مطار الملك خالد في الرياض ومصفاة أرامكو في رابغ ومطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومواقع أخرى في جنوب المملكة.
التدابير المتخذة
قررت اللجنة الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف. وأكد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أن الاجتماع الطارئ لحلف مكة الدفاعي يؤكد تضامن ووقوف دولها صفا واحدا لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة.
ماذا يأتي بعد ذلك
لم يعلن بعد ما إذا كانت هناك أي خطوات أخرى ستتخذها دول حلف مكة في المستقبل، ولكن من المتوقع أن تواصل الدول الثلاث العمل معا لمواجهة التهديدات الأمنية التي تواجهها المملكة العربية السعودية. وسيتم تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود، من باكستان، كأول أمين عام لحلف مكة الدفاعي، ولمدة ثلاث سنوات.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر