شهد مسجد وميدان العارف بالله إبراهيم الدسوقي، أعمال تطوير، بالتعاون بين الجهاز القومي للتطوير الحضاري، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والمهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ وفى ضوء دور الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في الحفاظ على الهوية البصرية وتحسين الفراغ العام و الارتقاء بالساحات والميادين التى تعزز القيم الجمالية لتحقيق جودة الحياة في الفراغ العام .
خطة الدولة في إبراز المكانة الدينية والتاريخية لمدينة دسوق
فجرى انتهاء الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس الاستشاري، محمد ابو سعده، من تنفيذ مشروع تطوير ساحة مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ على مرحلتين، حيث تم افتتاح المرحلة الثانية من المشروع لتطوير ساحة ميدان سيدي إبراهيم الدسوقي، يأتي ذلك تنفيذًا لخطط الدولة في إبراز المكانة الدينية والتاريخية لمدينة دسوق، باعتبارها واحدة من أهم الوجهات الروحية والتراثية بالمحافظة.
16.8 مليون جنيه تكلفة تطوير المرحلتين
وافتتاح المرحلة الأولى الدكتور أسامه الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ السابق، والمقامة على مساحة 5000 م² بتكلفة 10 ملايين جنيه، كما افتتح المرحلة الثانية وزير الأوقاف، ومفتي الديار المصرية، والمهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، على مساحة 1200 متر مربع، بتكلفة 6.8 ملايين جنيه.
ما تضمنته المرحلة الأولى من أعمال تطوير
وأكد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، أن مشروع تطوير الميدان الإبراهيمي بمدينة دسوق يتكون من ثلاث مراحل، وقد تضمنت المرحلة الأولى تركيب أرضيات من الجرانيت والرخام، وإنشاء أحواض زهور مكسوة بالحجر الهاشمي، وأعمدة إنارة ديكورية، ونافورة بخزان أرضي وموتور غاطس، ومساحات خضراء مزروعة بالنباتات والزهور، ومقاعد جرانيتية مزودة بحليات مضيئة، إلى جانب سور حماية من الخرسانة والحديد الكريتال، ورصيف محيط من الإنترلوك، وزراعة نخيل بالمدخل الرئيسي، مع توفير مداخل لذوي الاحتياجات الخاصة.
ما تضمنته المرحلة الثانية من أعمال تطوير
وأضاف مكي، كما تضمنت المرحلة الثانية تطوير صينية الميدان، وإنشاء مناطق للجلوس، وتوفير مساحات خضراء، وتنفيذ عمل فني إسلامي يعبر عن هوية المكان، مؤكداً أن المشروع يستهدف تحسين الصورة البصرية للفراغ العام، وفصل مسارات حركة السيارات عن المشاة، وإعادة تصميم الساحة الأمامية للمسجد والحديقة بما يتناسب مع الأنشطة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي يُعد من أهم المساجد على مستوى الجمهورية، وأحد أبرز المزارات السياحية الدينية، والمشروع ضمن خطة تطوير المناطق المحيطة بالمساجد التاريخية، وتحسين الهوية البصرية ودعم السياحة الدينية، بما يليق بمكانة المسجد وقيمته التاريخية والدينية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
تحسين الهوية البصرية ودعم السياحة الدينية
أكد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، أن المشروع يستهدف تحسين الصورة الحضارية وتعزيز الهوية البصرية للمحافظة، بالإضافة إلى استغلال الفراغات، وفصل مسارات المركبات عن حركة المشاة، وإعادة تصميم الساحة الأمامية للمسجد والحديقة بما يتناسب مع الأنشطة الاجتماعية لسكان المنطقة، باعتبار المسجد أحد أهم المزارات السياحية والدينية بالمحافظة، مؤكداً أن خطة التطوير تشمل ثلاث مراحل، كما تم الانتهاء من المرحلة الثانية وجرى افتتاحها، ويُعد المشروع خطوة مهمة لدعم السياحة الدينية وتنشيط الحركة الثقافية والاجتماعية بمدينة دسوق، وتعزيز مكانة مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي كأحد أبرز المزارات الروحية الدينية في محافظة كفر الشيخ.
ساحة الميدان ليلا
ساحة ميدان الدسوقي
مدخل ميدان الدسةوقي عقب تطويره
مسجد الدسوقي والميدان
مسجد الدسوقي وساحته
مسلة وضعت بميدان الدسوقي
تجميل وتطوير ميدان الدسوقي
تطوير ميدان الدسوقي
زراعة الاشجار والورود لإضافة لمسه جمالية على مسجد الدسوقي
زراعة الاشجار وتجميل الكيدان
زراعة الاشجار وتجميل ميدان الدسوقي
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر