حفل مُميز نظمه حزب جبهة التحرير الوطني على شرف الإعلاميين الفائزين في أول طبعة من جائزة الحزب الموجهة للإعلام، والتي تُمنح لأفضل الأعمال الصحفية، والتي يتم تكريمها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، كما تهدف الجائزة إلى تشجيع ومكافأة أحسن الأعمال الصحفية التي تتسم بالمهنية والموضوعية والإلتزام بأخلاقيات المهنة، وتسهم في ترقية الأداء الإعلامي الوطني وتعزيز ثقافة المسؤولية.

وتنافست فئات الإعلام المكتوب والمسموع والسمعي-البصري والإلكتروني، في المسابقة التي حمل موضوع طبعتها الأولى عنوان “الجزائر في أفق 2026: مسارات التحول الوطني ومعالم دولة ناشئة”.

وتوّجت الجائزة أربعة صحفيين، ويتعلق الأمر، بالفائزة في فئة الصحافة المكتوبة من جريدة الشروق اليومي نادية سليماني عن موضوع “السكن في زمن الرقمنة”، في تتويج جديد يُضاف إلى سجل “مجمع الشروق” الحافل بالجوائز والتكريمات التي تحصل عليها صحفيوه خلال مختلف المسابقات الإعلامية. وكما تم تكريم كل من الصحفية نسيمة بلحاج من الإذاعة الوطنية عن موضوع “الفلاحة الذكية وسط رمال تيميمون” وصحفي التلفزيون الجزائري سفيان مقنين في فئة السمعي البصري، وأيضا الصحفي يوسف حدوش من موقع “أنتر نيوز” عن الصحافة الإلكترونية.

وأوضح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، وباعتباره صاحب مبادرة استحداث الجائزة، وبعد تهنئته للفائزين، وتثمينه جهود أعضاء لجنة التحكيم ومهنيتهم، أن إطلاق هذه الجائزة يندرج في إطار حرص الحزب على “تثمين الكفاءات الإعلامية الوطنية، والاعتراف بالجهود الإبداعية والمهنية، وترسيخ ثقافة التميز والاستحقاق”، مشددًا على أن المبادرة تتجاوز بعدها الاحتفالي لتشكل فضاءً للتواصل والانفتاح على الأسرة الإعلامية والثقافية والفكرية.

وأبرز بن مبارك خلال حفل التكريم المنظم الخميس، بقاعة الحفلات “دنيا بارك” بدالي إبراهيم (العاشور) أهمية الإعلام الوطني في حماية الوعي، وصون المصالح العليا للبلاد، والتصدي لحملات التضليل والتشويه، ومؤكدًا أن حرية الصحافة والمسؤولية المهنية ركيزتان متكاملتان لإعلام موثوق، يلتزم بالحقيقة ويحترم أخلاقيات المهنة ويستجيب لحق المواطن في الحصول على المعلومة الدقيقة.

ولأن الحفل تزامن مع الذكرى 72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، نوّه الأمين العام بالتضحيات التي قدمها شهداء الوطن، ومن بينهم شهداء الكلمة والصحافة، الذين جعلوا من الإعلام رسالة وطنية في الدفاع عن الجزائر وقضاياها.

ومن جهته، أكد مدير الجائزة، النذير بولقرون، بأن الحزب سيواصل تطوير هذه المبادرة وتكريسها، وجعلها “موعدًا متجددًا للاحتفاء بالإبداع الإعلامي الوطني”، معلنًا التطلع إلى لقاء جديد بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، ومشيدا بتنافسية المواضيع والمواد الصحفية التي شاركت في هذه الطبعة من المسابقة، ما صعّب المهمة على لجنة التحكيم.

وشكر بولقرون، أعضاء لجنة التحكيم المكرمين في الحفل، بإعتبارهم من ” لقامات الإعلامية والأكاديمية” ويتعلق الأمر بالأستاذ خليفة بن قارة رئيسا، البروفيسور عمار عبد الرحمان، الإعلامية نورة بن شيخ، الإعلامي سعد طرافي والإعلامي نسيم لكحل.