ووفقًا للموقع، لا يزال من غير الواضح كيف نشأ هذا النقص في التمويل، حيث يعيق قدرة كييف على شراء المعدات العسكرية التي تحتاجها.

وكانت الدول الـ32 الأعضاء في الحلف قد اتفقت في يوليو على تقديم 70 مليار يورو لأوكرانيا في 2026، و70 مليارا أخرى في 2027.

وكشفت مصادر مطلعة في الحلف أنه يواجه الآن عجزا يقارب 7 مليارات يورو، مع تبقي أقل من شهرين على نهاية العام.

ويأتي ذلك قبل اجتماع الحلف في 17 نوفمبر لبحث تعزيز التمويل وزيادة نقل الأسلحة الحيوية إلى أوكرانيا.

ويكشف النقص في التمويل عن الصعوبات المتزايدة التي تواجهها الحكومات الحليفة في مواصلة تمويل أوكرانيا.

فقد توقفت الولايات المتحدة التي كانت المانح الرئيسي، عن تقديم المساعدات الجديدة تقريبا منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ونقلت المجلة عن دبلوماسي في الناتو لم تسمّه أن أعضاء الحلف الذين يقدمون دعمًا ماليًا كبيرًا لأوكرانيا "أصبحوا متعبين" من ذلك.

وكان فلاديمير زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق عن حاجة إلى تمويل إضافي بقيمة 70 مليار يورو حتى نهاية العام.

ووفقًا للخطط الحالية للاتحاد الأوروبي، يتعين على الاتحاد تحمّل نحو 46 مليار يورو من هذا المبلغ، فيما كان يُفترض تغطية جزء من العجز من عائدات الأصول السيادية الروسية المجمدة في أوروبا.

غير أن وثائق المفوضية الأوروبية تشير إلى أن هذه العائدات لا تتجاوز بضعة مليارات يورو سنويًا.

المصدر: روسيا اليوم (RT)

إقرأ المزيد