كشفت الجهات المعنية بمحافظة بورسعيد عن هوية السيدة التي عُثر على جثمانها أسفل أنقاض العقار المنهار بمنطقة باب 20 بنطاق حي الشرق، وتبين أنها تُدعى سلوى أحمد عباس عيسى، وتبلغ من العمر 65 عامًا، وذلك بعد أن جرى تسجيلها في بداية الحادث باعتبارها جثة مجهولة الهوية.

الكشف عن هوية السيدة الثانية من ضحايا انهيار عقار بورسعيد

وأسفر الحادث عن وفاة سلوى أحمد عباس عيسى، إلى جانب العامل عثمان فتوح عثمان، البالغ من العمر 33 عامًا، الذي عُثر عليه أسفل الأنقاض أثناء أعمال البحث والإنقاذ، فيما أُصيبت الطفلة فريدة محمد المهدي، البالغة من العمر شهرًا ونصف الشهر، بكدمات، ونجحت قوات الحماية المدنية في انتشالها على قيد الحياة.

كانت قوات الحماية المدنية بمحافظة بورسعيد، برئاسة العميد عبد الله سعدة، تلقت بلاغًا بانهيار جزء من عقار سكني بمنطقة باب 20 بالقرب من محطة التعاون للوقود بحي الشرق، وعلى الفور انتقلت القوات إلى موقع الحادث، مدعومة بعدد من سيارات الحماية المدنية والإسعاف، وبدأت أعمال البحث ورفع الأنقاض.

وأسفرت الساعات الأولى من عمليات الإنقاذ عن انتشال جثمان السيدة، قبل أن تتمكن القوات من العثور على الطفلة الرضيعة وإنقاذها، ثم واصلت جهودها حتى نجحت في انتشال جثمان العامل الذي كان يؤدي عمله داخل إحدى الوحدات السكنية بالعقار وقت وقوع الانهيار.

وانتقل اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، واللواء وائل رشدي مدير الأمن، إلى موقع الحادث لمتابعة جهود الإنقاذ والوقوف على مستجدات الموقف، كما قرر المحافظ تسكين الناجين من العقار بنزل الشباب لحين بحث موقفهم القانوني وتحديد أوضاعهم السكنية.

وجرى نقل جثماني المتوفين إلى مشرحة مستشفى النصر، تحت تصرف جهات التحقيق، لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل الأجهزة المعنية متابعة تداعيات الحادث وفحص ملابساته.