وعقب المحادثات الثنائية، عقدت جلسة مباحثات رسمية بين وفدي البلدين. وحضر المحادثات من الجانب التركي نائب وزير الداخلية الدكتور محمد جيهانغير، ومدير عام قوات الدرك علي تشارداكجي، ومدير عام الشرطة الوطنية علي فيدان، والقائد العام لخفر السواحل أحمد كانديل، وعدد من كبار المسؤولين. وحضرها من الجانب السعودي مستشار وزير الداخلية الأمير بندر بن عبدالله بن مشاري، وسفير خادم الرياض لدى تركيا فهد بن أسعد أبوالنصر، وعدد من المسؤولين.

وتناولت الجلسة "سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني في المجالات ذات الاهتمام المشترك"، و"مضاعفة الجهود لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود، بما فيها تهريب المخدرات وترويجها، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم"

وقال وزير الداخلية السعودي إن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تؤكد على "أهمية مواصلة تعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين الشقيقين، في ظل العلاقات المتميزة التي تربط المملكة وتركيا".

وأشار إلى أن "العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين البلدين، باتت نموذجا للتعاون والتنسيق في مختلف المجالات"، معتبرا أن "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، تعكس عمق العلاقات بين البلدين، وتقارب المصالح، والتوجهات الاستراتيجية، في ظل البيئة الجيوسياسية الراهنة"، وأنها "تمثل خطوة مهمة تجسد حكمة قيادتي البلدين في مواجهة الأزمات".

يذكر أن البرلمان التركي أقر في ساعة متأخرة الليلة الماضية المادة الأولى من "اتفاق مكة" المكون من 16 مادة. وبعد ساعات من المناقشات والمداخلات، أجل استكمال المراجعة على "مشروع قانون اتفاق مكة للدفاع المشترك" إلى ما بعد ظهر اليوم الخميس 5 نوفمبر الجاري.

المصدر: روسيا اليوم (RT)

إقرأ المزيد