اختارت النجمة اللبنانية إليسا أن تفتح قلبها لجمهورها، كاشفةً عن تفاصيل مرحلة جديدة في حياتها العاطفية، تزامناً مع احتفالها بإصدار ألبومها الجديد الذي يحمل اسم "أليسار".

وجاءت هذه الاعترافات الشخصية خلال مداخلة هاتفية أجرتها مساء أمس الجمعة مع الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة "إم بي سي مصر".

 

 

 


الحب في حياة إليسا: "اخترت الشخص المناسب"

أزاحت إليسا الستار عن الجانب العاطفي في حياتها، معلنةً بوضوح أنها تعيش حالياً حالة حب مع رجل يكبرها بعامين أو ثلاثة أعوام. وحول هوية حبيبها، أوضحت النجمة اللبنانية أنه لا يحمل الجنسية اللبنانية، ملمحةً لعمرو أديب بعبارة ذكية قائلة: "هو ليس لبنانياً، بل من جنسية قريبة إليك"، في إشارة قد تدل على كونه مصرياً أو ينتمي إلى بلد مجاور جغرافياً لمصر.

وأكدت صاحبة الرصيد الرومانسي الحافل أن أهم ما يميز شريكها الحالي هو "الصدق والكرم"، واصفة إياه بالداعم الأكبر لمسيرتها الفنية والدرع الذي يقف إلى جانبها في كافة المواقف الصعبة. وفي ردها على تجاربها السابقة، تحدثت إليسا بثقة امرأة ناضجة قائلة: "كسر القلب هي مرحلة مررت بها في حياتي سابقاً، أما اليوم فلا يوجد من يكسر قلبي؛ فقد اخترت الشخص المناسب"، مؤكدة أن علاقتها الحالية تختلف جذرياً عن كل الانكسارات التي طالتها في الماضي.

 

 


عمرو أديب يشيد: "قدرة استثنائية على التعبير"

لم تقتصر المداخلة على البوح العاطفي، بل تطرقت للنجاح المدوي الذي يحققه الألبوم. فقد أعربت إليسا عن سعادتها الغامرة بالأصداء الأولية، مشيرة إلى أنها استمعت لمئات الأغنيات قبل الاستقرار على الخيارات النهائية. وأوضحت أن هدفها كان تقديم أغانٍ كلاسيكية تلامس كافة الفئات المجتمعية وتحمل رسائل إنسانية عميقة.

من جانبه، أشاد الإعلامي عمرو أديب بالجهد الاستثنائي المبذول في العمل، مؤكداً أنه من النادر اليوم أن يجهد الفنان نفسه لإنتاج ألبوم متكامل يضم 14 أغنية. ووصف أديب العمل بأنه "رائع على مستوى الكلمات والموسيقى والأداء الصوتي"، معتبراً أن أغنياته تمثل تحدياً فنياً حقيقياً، ومثنياً على قدرة إليسا الفائقة في تجسيد المشاعر ونقل التعبير بصدق عالٍ.

 

 


"أليسار": رسالة نضج وشراكات عالمية

يحمل الألبوم الرابع عشر في مسيرة النجمة اسمها الحقيقي "أليسار زكريا خوري"، مستحضراً إرث ملكة قرطاج الفينيقية كرمز تاريخي للقوة والاستقلال. ولخصت إليسا هذه الفلسفة برسالة سابقة لجمهورها قائلة: "أليسار ليس مجرد اسمي الحقيقي؛ بل هو الاسم الذي يحمل بقلبه قصتي، وهويتي، وكل نسخة كنتها وسأكونها".

ويُعد هذا الألبوم ثاني إنتاج كامل لشركتها الخاصة (E-Records)، ويتزامن مع شراكتها العالمية الأولى مع (Believe Artist Services). وقد انطلقت الحملة الترويجية الضخمة بالتعاون مع منصتي (Spotify) و(Anghami)، حيث توّجت بإضاءة صورتها على شاشات ميدان "تايمز سكوير" في نيويورك ضمن مبادرة (EQUAL Arabia).

ولضمان خروج الألبوم بأعلى المعايير العالمية، أشرف استوديو (Bernie Grundman Mastering) الشهير — الذي ارتبط بأعمال أساطير الموسيقى مثل مايكل جاكسون — على المعالجة الصوتية النهائية، للحفاظ على نقاء صوت إليسا وصدق إحساسها.

 

 


تنوع موسيقي وتعاونات تعيد الروح للبوب العربي


يضم الألبوم 14 أغنية طُرحت دفعة واحدة، لتتوزع بين تسع أغنيات باللهجة المصرية، وأربع أغنيات لبنانية، بالإضافة إلى مفاجأة الألبوم وهي الأغنية الخليجية "شتا الرياض" (كلمات عبد الله الملحم وألحان رامي الشافعي)، التي تعتبر أول عمل أصلي لإليسا باللون الخليجي، حيث عبرت من خلالها عن دفء المشاعر في ليالي الشتاء.

كما شهد العمل تجدد الشراكات الفنية الناجحة؛ حيث التقت مجدداً بالفنان مروان خوري في ثلاث أغنيات هي: "اعطيني غمرة"، "مطارات"، و"بدي ياك". وتعاونت مع تامر عاشور في ألحان أغنيتي "هبطل أحب" و"وشّي نوّر"، بينما ترك عزيز الشافعي بصمته المؤثرة في "كشف الحساب" و"الأوضة الضالمة"، لتتشكل لوحة فنية متكاملة تجمع بين قوة الإرادة ورهافة الإحساس.