تعد واجهة معبد أبوسمبل الكبير بمحافظة أسوان واحدة من أبرز معالم الحضارة المصرية القديمة، حيث تتصدرها 4 تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، تجسد عظمة الفن المصري القديم، وتروى جانبًا من تاريخ الملك الذي خلد اسمه بأحد أعظم المعابد الصخرية في العالم.
وفيما يلى أبرز 7 معلومات عن واجهة معبد أبوسمبل:
1- 4 تماثيل عملاقة: تضم الواجهة 4 تماثيل للملك رمسيس الثاني جالسًا على العرش، ويبلغ ارتفاع كل تمثال نحو 20 مترًا.
2- بوابة المعبد: تتوسط التماثيل الأربعة بوابة الدخول إلى المعبد، التي تقود الزائرين إلى قاعاته المنحوتة داخل الجبل.
3- تمثال الإله رع حور آختي: يظهر أعلى المدخل تمثال للإله رع حور آختي، في إشارة إلى الرموز والمعتقدات الدينية في مصر القديمة.
4- تماثيل أفراد الأسرة الملكية: تظهر تماثيل أصغر عند أقدام الملك، تجسد أفرادًا من أسرته، بينهم والدته وزوجته الملكة نفرتاري وأبناؤه.
5- آثار زلزال قديم: تعرض أحد التماثيل لأضرار وانهيار أجزاء منه في العصور القديمة، ولا تزال بقاياه موجودة أمام الواجهة حتى اليوم.
6- إنقاذ المعبد من الغرق: نُقل معبد أبوسمبل إلى موقعه الحالي عام 1968، ضمن حملة دولية بإشراف منظمة اليونسكو، لإنقاذه من الغرق بعد بناء السد العالي وارتفاع منسوب مياه بحيرة ناصر.
7- واجهة معبد أبوسمبل تم تسجيلها على الجنيه المصري الورقي.
ويعد معبد أبوسمبل أحد أبرز المقاصد السياحية والأثرية في أسوان، ويستقطب الزائرين من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة عظمة العمارة المصرية القديمة، خاصة خلال ظاهرة تعامد الشمس على قدس الأقداس يومي 22 أكتوبر و22 فبراير.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر