أكد الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، عدم وجود أي مؤشرات على تحريك أسعار الأدوية في مصر حتى نهاية عام 2026، مشيرًا إلى أن أي قرار بزيادة الأسعار يرتبط بحدوث تغيرات كبيرة ومستقرة في سعر صرف الدولار، وليس بمجرد التقلبات المؤقتة في سوق الصرف.

مستويات جديدة لفترة زمنية محددة

وأوضح رمزي، في تصريحات لبرنامج «حديث القاهرة»، الذي تقدمه الإعلامية كريمة عوض عبر قناة «القاهرة والناس»، أن ارتفاع سعر الدولار بنسبة تتجاوز 15% واستمراره عند مستويات جديدة لفترة زمنية محددة، قد يدفع إلى دراسة إمكانية إعادة النظر في أسعار الأدوية.

وأشار رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة إلى أن مراجعة أسعار المستحضرات الدوائية تخضع لضوابط ومعايير محددة تضعها هيئة الدواء المصرية، بما يضمن مراعاة المتغيرات الاقتصادية وتكاليف الإنتاج، مؤكدًا أن تحريك الأسعار ليس قرارًا تلقائيًا يرتبط بأي تغير في سعر الصرف.