أدار الحكم هيرنانديز مايسو، مباراة ريال مدريد ومضيفه فالنسيا، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بثلاثية دون رد، في الجولة 12 من عمر الليجا.
ومنح موقع "أرشيفو فار" والمختص بالحالات التحكيمية الجدلية، تقييمًا للحكم هيرنانديز مايسو، بلغ 4 من أصل 10 درجات.
وأوضح أرشيفو فار "لقد حصل هيرنانديز مايسو، على تقييم راسب، في إدارته لمباراة فالنسيا وريال مدريد، التي سارت، كما كان متوقعًا، فوق رأسه كالشاحنة الضخمة".
ولا يعد هيرنانديز مايسو، من الحكام الذين يجيدون إدارة المباريات شديدة التوتر، ولذلك يبدو اختياره من جانب اللجنة الفنية للحكام، أمرًا غريبًا بعض الشيء، وربما يكون من أقل الحكام ملاءمة لإدارة مباراة من هذا النوع.
وهذا ما حدث بالفعل، إذ فقد الحكم، السيطرة على أعصابه خلال الشوط الأول، وتغاضى عن إشهار بطاقة صفراء واضحة في وجه مافيو لاعب فالنسيا، وسمح بارتفاع حدة الالتحامات تدريجيًا خلال المباراة.
ولم يتمكن من فرض حدود واضحة على اللاعبين، وهو ما كلفه الكثير خلال الشوط الثاني، عندما أدى التوتر إلى اندلاع عدة مشادات جماعية لم تتطور إلى أمور أكثر خطورة، لكنه اضطر إلى التعامل معها من خلال إشهار البطاقات الصفراء.
وشهدت المباراة، ما يصل إلى 3 حالات تحكيمية مثيرة للجدل، ويجب القول إن الحكم اتخذ القرار الصحيح في حالتين منها، بينما كان قراره في الحالة الثالثة، صحيحًا جزئيًا، وهو ما جنّبه الحصول على تقييم راسب بصورة كارثية.
وكان قراره صحيحًا عندما لم يعتبر تدخل جيدو على ديوماندي، مستوجبًا للبطاقة الحمراء المباشرة، رغم أن اللقطة كانت تستحق احتساب مخالفة على الأقل. وهنا وقع في خطأ بسيط.
وبعد ذلك، اكتفى الحكم بإشهار البطاقة الصفراء في وجه مافيو، بسبب تدخله على مبابي بالدفع المتهور عند حدود منطقة الجزاء.
ولم تكن اللقطة تستوجب بطاقة حمراء، لعدم وجود سيطرة على الكرة، وبالتالي عدم توافر فرصة محققة لتسجيل هدف.
لكن الأمر اختلف في الشوط الثاني، عندما أسقط جايا، كيليان مبابي، وكان الأخير لاعبًا منفردًا بالمرمى، في ظل وجود جايا، باعتباره آخر مدافع.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر