وقالت لاغارد مازحة، إن مظهرها ليس ناتجا عن ممارسة رياضة "الكيك بوكسينغ" في تايلاند.

وفي رسالة مصورة وجهتها إلى موظفي البنك -اطلعت عليها "بوليتيكو"، أوضحت لاغارد أن الضمادتين جاءتا عقب خضوعها لعملية إزالة ورم سرطاني صغير في الجلد.

وحثّت لاغارد الجميع على إجراء فحوصات لبشرتهم، للكشف المبكر عن سرطان الجلد.

لاغارد تتنحى عن رئاسة المصرف المركزي الأوروبي

أعلنت لاغارد أنها ستتنحى من منصبها في 7 فبراير 2027، أي قبل نحو 9 أشهر من انتهاء ولايتها المقررة في نهاية أكتوبر 2027، وفق بيان للبنك المركزي الأوروبي الخميس.

وأوضح البيان أن لاغارد أبلغت مجلس محافظي المؤسسة النقدية وكذلك رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بقرارها مغادرة منصبها في فبراير، وسيعيّن المجلس الأوروبي خلفا لها وفقا للإجراءات المنصوص عليها في معاهدات الاتحاد.

وبتركها منصبها في فبراير المقبل، تُفسح لاغارد المجال أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للمشاركة في اختيار خلفها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها هذا الربيع.

وتولت لاغارد (70 عاما) رئاسة المؤسسة التي تتخذ من فرانكفورت مقرا في نوفمبر 2019 بعدما كانت ترأس صندوق النقد الدولي، وقادت سلسلة من الأزمات الكبرى، بدءا من جائحة كوفيد-19 وصولا إلى ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في أوكرانيا.

وبحسب البيان الصادر الخميس، أعرب أعضاء مجلس الإدارة عن شكرهم الكبير للاغارد، وصفقوا لها طويلا بعد إعلان قرارها.

ومع أن لاغارد لا تعتزم دخول المعترك السياسي الفرنسي واستبعدت في أواخر سبتمبر فكرة الترشح للرئاسة، قد لا تبتعد بالضرورة عن الحياة العامة، إذ طُرح اسمها لتولي رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

وقالت لاغارد مازحة، إن مظهرها ليس ناتجا عن ممارسة رياضة "الكيك بوكسينغ" في تايلاند.

وفي رسالة مصورة وجهتها إلى موظفي البنك -اطلعت عليها "بوليتيكو"، أوضحت لاغارد أن الضمادتين جاءتا عقب خضوعها لعملية إزالة ورم سرطاني صغير في الجلد.

وحثّت لاغارد الجميع على إجراء فحوصات لبشرتهم، للكشف المبكر عن سرطان الجلد.

لاغارد تتنحى عن رئاسة المصرف المركزي الأوروبي

أعلنت لاغارد أنها ستتنحى من منصبها في 7 فبراير 2027، أي قبل نحو 9 أشهر من انتهاء ولايتها المقررة في نهاية أكتوبر 2027، وفق بيان للبنك المركزي الأوروبي الخميس.

وأوضح البيان أن لاغارد أبلغت مجلس محافظي المؤسسة النقدية وكذلك رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بقرارها مغادرة منصبها في فبراير، وسيعيّن المجلس الأوروبي خلفا لها وفقا للإجراءات المنصوص عليها في معاهدات الاتحاد.

وبتركها منصبها في فبراير المقبل، تُفسح لاغارد المجال أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للمشاركة في اختيار خلفها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها هذا الربيع.

وتولت لاغارد (70 عاما) رئاسة المؤسسة التي تتخذ من فرانكفورت مقرا في نوفمبر 2019 بعدما كانت ترأس صندوق النقد الدولي، وقادت سلسلة من الأزمات الكبرى، بدءا من جائحة كوفيد-19 وصولا إلى ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في أوكرانيا.

وبحسب البيان الصادر الخميس، أعرب أعضاء مجلس الإدارة عن شكرهم الكبير للاغارد، وصفقوا لها طويلا بعد إعلان قرارها.

ومع أن لاغارد لا تعتزم دخول المعترك السياسي الفرنسي واستبعدت في أواخر سبتمبر فكرة الترشح للرئاسة، قد لا تبتعد بالضرورة عن الحياة العامة، إذ طُرح اسمها لتولي رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.