شكّل قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بالتراجع عن خطة تحويل بطولة كأس أمم إفريقيا لتقام كل أربع سنوات (بدءاً من عام 2028)، واستمرار إقامتها بنظامها الحالي كل عامين، طوق نجاة لعدد من أبرز نجوم القارة السمراء، مانحاً إياهم فرصة إضافية لتخليد أسمائهم في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
وفي تقرير أعده موقع "سبورت بايبِل" (SPORTbible)، تم تسليط الضوء على أبرز ثلاثة لاعبين سيجنون أكبر قدر من الفائدة بفضل هذه الفرص الإضافية للمنافسة على اللقب القاري:
قصص مقترحة
1. محمد صلاح (مصر):
يُعد النجم المصري محمد صلاح المستفيد الأكبر بلا منازع؛ لترسيخ مكانته كأعظم لاعب في تاريخ القارة السمراء.
يبلغ قائد المنتخب المصري محمد صلاح حاليا 34 عاما، ويُعد الفوز بكأس أمم إفريقيا الإنجاز الأبرز الذي ينقص مسيرته الدولية.
كان النظام السابق يتيح له المشاركة في نسخ 2028 و2032 و2036، لكن بلوغه 36 عاما في نسخة 2028 جعلها تبدو، وفق تقديرات التقرير، فرصته الأخيرة. أما النظام الجديد فيمنحه فرصة المشاركة في 2031، عندما يبلغ 39 عاما.
2. أديمولا لوكمان (نيجيريا)
يسعى الجناح النيجيري ونادي أتلتيكو مدريد، أديمولا لوكمان، لقيادة منتخب بلاده "النسور الممتازة" للعودة إلى منصات التتويج القارية.
يبلغ لوكمان حاليا 29 عاما، وسيكون في الـ33 خلال نسخة 2031 والـ35 في 2033. ويمنحه انتظام البطولة فرصة مواصلة المنافسة على اللقب في هاتين النسختين، بدلا من الانتظار حتى نسخة 2032 وفق الجدول السابق.
3. أشرف حكيمي (المغرب)
يواجه قائد المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، ضغوطاً هائلة تفرضها نجاحات "أسود الأطلس" التاريخية في المونديال والعصر الذهبي للكرة المغربية.
يبلغ حاليا 27 عاما، وسيكون في الـ32 خلال نسخة 2031 والـ34 في 2033. ويمنحه النظام الجديد فرصا إضافية للمنافسة على اللقب، بعدما كان الجدول السابق يضع نسخة 2036، عندما يبلغ 37 عاما، ضمن محطاته المحتملة والأخيرة ربما.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر