صادقت رئاسة لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، الأربعاء، على النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست السادس والعشرين، في خطوة تمهد لإحالتها إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، لبدء المشاورات مع الأحزاب والقوائم الفائزة بشأن تكليف الشخصية التي تحظى بأكبر دعم بتشكيل الحكومة الجديدة.

وجاء اعتماد النتائج وسط تصاعد الجدل السياسي بشأن ادعاءات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب الليكود حول وجود مخالفات وتدخلات خارجية في الانتخابات، التي خسر فيها معسكره الأغلبية البرلمانية، بعدما حققت القوائم العربية تقدماً ملحوظاً بحصولها على 19 مقعداً.

وامتنع ممثلو الليكود وحزب شاس عن التصويت على اعتماد النتائج، بينما صوت ممثلو المعارضة لصالحها، وأيد رئيس اللجنة، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرج، المصادقة عليها. وأكدت التقارير الإسرائيلية أن النتائج ستُرفع إلى هرتسوج لاستكمال الإجراءات الدستورية الخاصة بتشكيل الحكومة.

وجاء اعتماد النتائج بعد إعلان لجنة الانتخابات المركزية انتهاء عملية رقابة موسعة على الاقتراع، أكدت خلالها عدم العثور على مخالفات أو مؤشرات تثبت المساس بنزاهة الانتخابات أو تغيير نتائجها.

وشملت عملية المراجعة فحص محاضر 9069 لجنة اقتراع، بما يعادل نحو 75% من إجمالي 12018 لجنة اقتراع عادية، مقارنة بفحص 5100 لجنة فقط خلال انتخابات الكنيست الخامس والعشرين.

وأوضحت اللجنة أن المراجعة تضمنت فحصاً معمقاً لمواد التصويت والتوثيق في 350 لجنة، بما شمل عند الضرورة أوراق الاقتراع وسجلات الناخبين، إلى جانب مراجعة 2452 شكوى وطلباً قدمتها الأحزاب والقوائم الانتخابية بشأن 1350 لجنة، فضلاً عن 1239 بلاغاً من الجمهور تتعلق بوقائع في 750 لجنة.

وأكدت اللجنة أن جميع الشكاوى والبلاغات خضعت للفحص، وأن أي أخطاء استدعت التصحيح عولجت استناداً إلى محاضر التصويت والمواد الانتخابية الأصلية.