تتولى كوت ديفوار رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خلال نوفمبر 2026، وفقًا لبرنامج العمل المؤقت الذي أعلنته مفوضية الاتحاد الإفريقي.

وأوضحت المفوضية -في بيان- أن البرنامج يشمل جلسة لمتابعة بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، فيما تتناول بقية الجلسات قضايا السلم والأمن ذات الطابع القاري، على أن تُعقد الاجتماعات على مستوى السفراء، مع تنظيم جلستين مفتوحتين.

وذكرت المفوضية أن المجلس سيستهل أعماله في 2 نوفمبر بجلسة مفتوحة لمراجعة جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات بإفريقيا، بالتزامن مع مرور 20 عامًا على اعتماد سياسة الاتحاد الإفريقي في هذا المجال، تحت شعار «عشرون عامًا من بناء السلام واستدامته: من السياسة إلى التنفيذ». وأضافت أن المجلس سيناقش في 3 نوفمبر قضايا الشباب والسلم والأمن، بالتزامن مع الذكرى العشرين لميثاق الشباب الإفريقي، الذي يمثل إطارًا قانونيًا لتعزيز حقوق الشباب ومشاركتهم في التنمية.

يشمل البرنامج الاجتماع التشاوري السنوي السابع عشر بين مجلس السلم والأمن الإفريقي ونظيره الأوروبي يوم 6 نوفمبر، لبحث النزاعات الإقليمية، ولا سيما الأوضاع في الصومال والسودان وجنوب السودان ومنطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد ومنطقة البحيرات العظمى، مع التركيز على شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأشارت المفوضية إلى أن المجلس سيخصص جلسة يوم 10 نوفمبر لمتابعة أنشطة بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال «أوسوم»، في ظل استمرار أزمة تمويل البعثة وتزايد الضغوط بشأن مستقبلها بعد نهاية العام.

وأضافت المفوضية أن المجلس سيناقش يوم 11 نوفمبر العلاقة بين تغير المناخ والسلم والأمن في إفريقيا، مع التركيز على تداعيات التغيرات المناخية في منطقتي الساحل وحوض بحيرة تشاد، وتسريع تفعيل الوكالة الإنسانية الإفريقية وآليات الاستجابة للكوارث المناخية.

وبحسب برنامج العمل الذي أعلنته المفوضية، سيعقد المجلس اجتماعه السنوي الثامن عشر لمراجعة أساليب عمله يومي 16 و17 نوفمبر في أروشا بتنزانيا، لمتابعة تنفيذ القرارات المتعلقة بتطوير نظام العقوبات الإفريقي وتعزيز سرية وثائق المجلس ومداولاته، إلى جانب إعداد دليل إرشادي للأعضاء الجدد.

يناقش المجلس يوم 20 نوفمبر قضايا الهجرة والشباب والسلم والأمن، بما يشمل تداعيات الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والإرهاب، وسبل تطوير خطط العمل الوطنية وتعزيز التنسيق بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة في ليبيا.

ومن المقرر أن تعقد لجنة الخبراء اجتماعًا افتراضيًا يوم 24 نوفمبر للتحضير للندوة رفيعة المستوى الثالثة عشرة بشأن السلم والأمن في إفريقيا، المقرر تنظيمها يومي 1 و2 ديسمبر في الجزائر العاصمة.

وأفادت المفوضية بأن المجلس سيختتم جلساته الموضوعية يوم 26 نوفمبر بمناقشة الوضع في جنوب السودان، في ظل اقتراب موعد الانتخابات العامة المحدد في 22 ديسمبر 2026.

ومن المنتظر أن تتناول الجلسة مدى جاهزية المؤسسات الانتخابية، في ضوء بدء إجراءات تسجيل الناخبين مطلع نوفمبر، وسبل تهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات موثوقة.

وتأتي المناقشات في وقت أكدت فيه اللجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي المعنية بجنوب السودان ضرورة وضع خارطة طريق انتخابية توافقية ومحددة زمنيًا، والالتزام بالاتفاق المنشط لتسوية النزاع في جنوب السودان لعام 2018 باعتباره الإطار الأساسي للمرحلة الانتقالية، بما يسهم في تجنب تجدد الحرب الأهلية.