ارتفعت فرص اللاعب الدولي الجزائري ريان آيت نوري في تغيير الوجهة، خلال سوق الانتقالات الشتوية لِشهر جانفي المقبل.
ولا يزال المدافع الأيسر آيت نوري (25 سنة) يرتدي زي نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، حتى صيف 2030.
وخرج آيت نوري من دائرة الحسابات التكتيكية لِمدربه إينتسو ماريسكا، بِدليل أنه لم يلعب أي لقاء في “البريمرليغ” هذا الموسم، رغم خوض مانشستر سيتي لِتسع مواجهات.
وتُبدي إدارة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي تحمّسا لِانتداب آيت نوري، في جانفي المقبل. بِسبب إصابة لاعبَي مركز ظهير أيسر وهما لوك شاو وباتريك دورغو.
ولجأ المدرب مايكل كاريك مؤقّتا إلى توظيف زميلَين لهما من منصب آخر، وهما: ديوغو دالوت (مدافع أيمن)، وآيدن هيفن (قلب دفاع).
ووفقا لِشبكة قنوات “سكاي نيوز” الألمانية، فإن فرص انتقال آيت نوري إلى مانشستر يونايتد مرتفعة. وأضافت أن عائقا بسيطا يُمكنه أن يقف حائلا دون إبرام الصفقة، وهو “الحسّاسية” التي تطبع الناديَين، كونهما ينتميان إلى مدينة واحدة (مانشستر)، وعادة ما يرفضان الاتّفاق على صفقات البيع أو الشراء أو الإعارة، ويتنافسان على الألقاب المحلية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر