تعد الراحة الواعية وسيلة فعالة للتخلص من التوتر، وإحدى أبسط الطرق المتاحة لتخفيف حدته. ففي العالم المعاصر، يجد الإنسان نفسه مضطرا إلى الانشغال بشيء ما على مدار الساعة. وعندما يخصص وقتا للراحة والتكاسل، يسترخي الجسم ويتباطأ نشاطه، ويدخل في حالة من السكون، ما يتيح له استعادة الطاقة وتحسين المزاج.
غير أن عالمة النفس أشارت إلى أن التكاسل الظاهري لا يعني بالضرورة تحقق الاسترخاء الداخلي. فقد يستلقي الإنسان على الأريكة، بينما يواصل ذهنيا الجدال مع زملائه أو توبيخ نفسه بسبب التكاسل. وفي هذه الحالة، لا تتحقق الراحة المنشودة، بل قد يزداد الشعور بالتوتر والتهيج.
وإذا لم يتمكن الإنسان من التخلص من الأفكار المقلقة، فمن الأفضل أن يحاول التفكير في خطط ممتعة أو يطلق العنان لأحلامه. فهذه الطريقة تنشط الموارد الداخلية الكامنة، وتساعد على الاسترخاء، كما تعزز القدرة على مقاومة الإجهاد.
يذكر أن عالمة النفس ماريا بولياكوفا كانت قد أوضحت في وقت سابق الفرق بين التسويف والكسل، مشيرة إلى أن الكسل يرتبط بنقص الطاقة والموارد، عندما لا يمتلك الإنسان القوة اللازمة للقيام بأي نشاط، في حين يعد التسويف مشكلة داخلية.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
أقراص البرد والإنفلونزا.. ما مدى فعاليتها وما الخيارات الأفضل؟
يلجأ كثيرون إلى أقراص البرد والإنفلونزا للتخفيف من الرشح واحتقان الأنف، لكن دراسات علمية تشير إلى أن بعض مكوناتها الشائعة قد لا تحقق الفعالية المتوقعة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر