أشادت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، بقدرة الدولة المصرية على إدارة ملف الديون والتعامل مع المديونية المتراكمة، رغم التحديات الاقتصادية التي واجهتها خلال السنوات الماضية.

إدارة المديونية المصرية كانت ملفا شديد الصعوبة

وقالت سها جندي، خلال تصريحات تلفزيونية، إن تجربة مصر في الاقتراض من صندوق النقد الدولي والظروف التي مرت بها الدولة خلال مرحلة ما بعد الثورات، إلى جانب تراكم فوائد الديون، جعلت إدارة هذا الملف شديدة الصعوبة.

وأضافت أن التعامل مع هذه المديونية ووضع الخطط الخاصة بإدارتها، مع مواصلة العمل على تحقيق المزيد من التنمية والتطور، يمثل تحديا كبيرا، مشيرة إلى أن هذه الظروف أدت إلى انهيار العديد من الدول.

وأوضحت أن ما يعزز مصداقية الدولة المصرية هو استمرارها في الوفاء بالتزاماتها المالية، قائلة: «إحنا هو ده اللي بيخلي في مصداقية في الدولة أكبر»، في إشارة إلى حرص مصر على سداد أقساط الديون والفوائد المستحقة عليها.

وأكدت أن مصر لم تتخلف، خلال مراحلها المختلفة، عن سداد أقساط الديون أو الفوائد، مشيرة إلى أن الالتزام بالسداد يعكس مصداقية الدولة في تعاملاتها المالية وقدرتها على إدارة التزاماتها رغم حجم المديونية.