قال السفير المصري لدى غانا، وائل فتحي، إن القارة الأفريقية تمتلك خبرات اقتصادية كبيرة وشركات مؤثرة تعمل في العديد من الدول، موضحاً أن الاستثمارات المصرية داخل غانا تمثل نموذجاً واضحاً على إمكانية تحويل طموحات التكامل الأفريقي إلى مشروعات اقتصادية فعلية، رغم استمرار بعض المعوقات أمام حركة التجارة والاستثمار

وأضاف فتحي، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامية مونايا طبيبة، أن هناك نحو 60 شركة مصرية تعمل في غانا، من بينها شركة مصرية تتولى تكرير الذهب الغاني محلياً، وأخرى تشارك في تكرير النفط بإحدى المصافي الوطنية، مؤكداً أن الاستثمارات المصرية والأفريقية تمتلك حضوراً مؤثراً داخل أسواق القارة، وأن المشكلة الأساسية تكمن في الحواجز الجمركية والإجراءات الحمائية التي تفرضها بعض الدول الأفريقية.

وأكد السفير المصري لدى غانا أن هناك تحركات من القادة الأفارقة لحث الحكومات والشركات على تقديم المزيد من التسهيلات أمام التجارة البينية، متوقعاً تحسن الأوضاع خلال فترة تتراوح بين 3 و5 سنوات، مشيراً إلى أن الاضطرابات التي تشهدها الممرات الملاحية الدولية وارتفاع أسعار الطاقة والتحديات المرتبطة بالاستثمار والتمويل تؤثر بصورة كبيرة في حركة التجارة الأفريقية.

وأشار فتحي إلى أن القطاع الصحي يعد من أبرز القطاعات التي تستحق اهتمام الدول الأفريقية، في ظل امتلاك بعض دول القارة، وفي مقدمتها مصر، خبرات تراكمية كبيرة في مواجهة التحديات الصحية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدوائية، موضحاً أن مصر تقدم تجربتها للدول الأفريقية بهدف تحقيق السيادة الصحية وتوطين صناعات اللقاحات والأدوية وتعزيز القدرات الإنتاجية المحلية.