صحيح أن جميع الأندية السعودية ستستفيد من هذا القرار، لكن المستفيد الأكبر سيكون الأندية المشاركة في البطولات الخارجية، لا سيما بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقد عانت هذه الأندية بشكل كبير في الموسم الحالي، في ظل ضغط المباريات، وهو ما يتضح من نتائجها المتراجعة في البطولة الآسيوية، مقارنةً بما كان عليه الوضع في السنوات الماضية.

توزيع المباريات على أوقات أوسع في دوري روشن، وما سيتبعه من حصول الأندية على الراحة الكافية، ومن ثم تقليل حجم الإصابات والإجهاد، سيساعد الأندية السعودية بشكل كبير.

وسيكون بإمكان تلك الأندية خوض مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة بالتشكيل الأساسي، أو بتشكيل قريب منه، دون الحاجة إلى تغييره بالكامل، كما فعل الهلال في مباراة الشمال القطري على سبيل المثال.

هذا التغيير سيساعد الأندية السعودية على تحقيق نتائج إيجابية في مرحلة الدوري، تساعدها على التأهل للدور ثمن النهائي من البطولة الآسيوية، ومن ثم مواصلة التقدم في الأدوار الإقصائية.