يفتتح جلالة الملك عبد الله الثاني، يوم الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، بشقيه (النواب والأعيان).
ويلقي جلالة الملك خطاب العرش أمام مجلس الأمة، إيذانا ببدء اجتماعات الدورة العادية الثالثة.
وبعد الاستماع لخطاب العرش، يعقد مجلس الأعيان جلسة يجري فيها اختيار أعضاء لجنة الرد على خطاب العرش، ثم يعقد مجلس النواب جلسة برئاسة أقدم النواب نيابة، يتم فيها انتخاب أعضاء المكتب الدائم (الرئيس ونائبيه الأول والثاني والمساعدين).
وتنص الفقرة (أ) من المادة الثالثة من النظام الداخلي لمجلس النواب على: "بعد انصراف النواب إلى مجلسهم، يعقد مجلس النواب جلسته الأولى، ويتولى الرئاسة الأقدم في النيابة، فإن تساوى أكثر من نائب في الأقدمية، فالنائب الأكثر نيابة بعدد الدورات بينهم، فإن تساووا فالأكبر سنا، ويساعده أصغر عضوين حاضرين سنا، وإذا تعذر قيام أي منهم بواجبه لسبب من الأسباب، يجوز استخلافه بمن يليه سنا في المجلس، وتنتهي مهمتهم بانتخاب رئيس".
وتنص الفقرة (أ) من المادة 14 من النظام الداخلي على: "يعتبر فائزا بمنصب الرئيس من حصل على الأكثرية المطلقة للحاضرين، إذا كان المترشحون للموقع أكثر من اثنين، أما إذا كان المترشحان اثنين فقط، فيعتبر فائزا من يحصل على الأكثرية النسبية، وإذا تساوت الأصوات تجرى القرعة بينهما".
وبعد ذلك، ينتخب مجلس النواب لجنة لوضع صيغة الرد على خطاب العرش، تمهيدا لإقرارها من المجلس، ورفع الرد إلى جلالة الملك خلال 14 يوما من إلقاء خطاب العرش.
ومن المنتظر أن ينتخب المجلس بعد ذلك أعضاء 20 لجنة نيابية.
وكانت الإرادة الملكية السامية قد صدرت، في الثلاثين من شهر أيلول الماضي، بإرجاء اجتماع مجلس الأمة في دورته العادية حتى تاريخ الثاني من شهر تشرين الثاني 2026، كما صدرت الإرادة الملكية السامية بدعوة مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورته العادية، اعتبارا من اليوم الاثنين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر