أُعيد فتح مدارس وظلت أخرى خارج نطاق العملية التعليمية في عدة مناطق بإقليم تيغراي بسبب استمرار التوترات الأمنية.
ورغم ما يحيط بالعملية التعليمية من تحديات، تظل عودة الدراسة في مقلي خطوة مهمة نحو ترميم ما خلفته الحرب، وهي خطوة ستعيد للطلاب حقهم في التعليم، ويستردون بها بعضا مما فاتهم من حياة أكاديمية أسوة بأقرانهم في أقاليم أخرى.
تقرير: هيثم أويت
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر