أفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو الثلاثاء بأن وضع الكهرباء في العاصمة الأوكرانية "صعب للغاية" إثر سلسلة ضربات روسية استهدفت قطاع الطاقة.
وتخشى أوكرانيا تكرار سيناريو شتاء عام 2025، حين أدت الضربات الروسية إلى تدمير محطات الطاقة في البلاد، ما تسبب في فترات انقطاع للتيار الكهربائي تركت ملايين الأشخاص في ظلام دامس وسط درجات حرارة متجمدة.
وقد شن الجيش الروسي خلال الأيام القليلة الماضية هجمات جديدة استهدفت منشآت الطاقة الأوكرانية، ما أدى إلى انقطاعات في التيار.
وكتب كليتشكو على تطبيق تلغرام "الوضع المتعلق بإمدادات الكهرباء في كييف صعب للغاية. فالعدو يواصل تدمير شبكة الكهرباء الموحدة في أوكرانيا".
وأشار إلى أن "عمليات إنتاج الكهرباء ونقلها تضررت في جميع أنحاء البلاد"، لافتاً أيضاً إلى وجود مشكلات في إمدادات المياه وعمل وسائل النقل العام.
من جانبها، تحدثت شركة "دي تي إي كيه" الخاصة عن وقوع "دمار جسيم" في منطقة دنيبروبتروفسك في وسط البلاد الشرقي، بالإضافة إلى أضرار لحقت بمنشآت في منطقة أوديسا (جنوب) ومناطق أخرى.
وأكد كليتشكو أن "الوضع في كييف هو الأكثر حرجاً حالياً"، مشيراً إلى أنه تم اللجوء إلى قطع التيار الكهربائي بشكل طارئ.
وفي سياق متصل، اتهم رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال موسكو بـ "توجيه ثلاث طائرات مسيرة نحو محطة فرعية تُعد حيوية للتشغيل المستقر لمحطة خميلنيتسكي للطاقة النووية"، واصفا ذلك بأنه "تصعيد خطير".
في المقابل، تشن أوكرانيا بانتظام هجمات تستهدف مصافي ومستودعات النفط داخل روسيا، إلى جانب منشآت طاقة أخرى.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر