واجهت سبع رحلات جوية على الأقل في أوروبا، الثلاثاء، تهديدات بوجود قنابل، ما تسبب في اضطرابات بالمطارات وإجراءات أمنية مشددة، فيما خضعت سفينة سياحية متجهة إلى إسرائيل للتفتيش في اليونان، من دون العثور على أي أجسام أو عبوات ناسفة.

وشملت التهديدات رحلتين متجهتين إلى وارسو، وأخريين إلى صوفيا، ومثلهما إلى روما، إضافة إلى رحلة متجهة إلى مدينة مورسيا الإسبانية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه التهديدات، كما لم يوجه المسؤولون اتهامات إلى أي طرف.

اضطرابات في المطارات الأوروبية

غيّرت السلطات وجهة رحلة تابعة لشركة الخطوط الجوية البولندية "لوت" انطلقت من لندن وكانت متجهة إلى مطار شوبان في وارسو، إلى مطار وارسو-مودلين القريب، الذي أُغلق مؤقتا قبل إعادة فتحه بعد تفتيش الطائرة والتأكد من خلوها من أي أجسام مثيرة للريبة.

كما هبطت رحلة تابعة لشركة "ساس" قادمة من كوبنهاغن في مطار شوبان بموعدها، وأكدت السلطات عدم العثور على أي أجسام مشبوهة على متنها.

وفي بلغاريا، تلقت طائرتان متجهتان إلى صوفيا تهديدات مماثلة، إحداهما تابعة لشركة "ويز إير" قادمة من بيرغامو الإيطالية وعلى متنها 176 راكباً، والأخرى تابعة لشركة "رايان إير" قادمة من دبلن وعلى متنها 185 راكباً. وهبطت الطائرتان بسلام، فيما لم تسفر عمليات التفتيش عن العثور على أي عبوات ناسفة.

كما تعرضت رحلة تابعة لشركة "رايان إير" كانت متجهة من مانشستر إلى مورسيا الإسبانية لتهديد مماثل، لكنها هبطت من دون حوادث، قبل رفع إجراءات الطوارئ عقب انتهاء التفتيش.

وأفادت تقارير بأن القوات الجوية الإيطالية رافقت إحدى الطائرات المتجهة إلى روما ضمن الإجراءات الأمنية المرتبطة بالتهديدات.

ويأتي ذلك بعد يوم من إنذار مماثل استهدف رحلة تابعة لشركة "ويز إير" كانت متجهة من مطار لوتون البريطاني إلى صوفيا، ما اضطرها إلى الهبوط في بودابست بمرافقة مقاتلتين مجريتين. كما تسبب إنذار آخر في 18 أكتوبر/تشرين الأول بتحويل مسار طائرة تابعة للخطوط الجوية النمساوية كانت تقوم برحلة من تل أبيب إلى فيينا.

تفتيش سفينة متجهة إلى حيفا

وفي حادث منفصل، نفذت السلطات اليونانية عملية أمنية في ميناء جزيرة سيروس بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة على متن السفينة السياحية "كراون آيريس" المتجهة إلى مدينة حيفا.

وكانت السفينة، التي ترفع علم بنما، تستعد للإبحار وعلى متنها 940 راكباً و597 من أفراد الطاقم، عندما ورد بلاغ من شخص مجهول يفيد بوجود عبوة ناسفة مثبتة على هيكلها.

وشارك في عمليات التفتيش أفراد من خفر السواحل وكلب متخصص في كشف المتفجرات وغواص، إلى جانب وحدة خاصة انتشرت في الموقع.

ولم تسفر عمليات الفحص الأولية عن العثور على أي عبوة ناسفة، فيما كان من المقرر أن يجري متخصصون من خفر السواحل مزيداً من إجراءات التفتيش قبل السماح للسفينة باستئناف رحلتها.