واشنطن تدرس تخفيف عقوبات على أسطول الشحن
الولايات المتحدة تدرس تخفيف العقوبات على سفن النفط
تجري الولايات المتحدة مناقشات لتفعيل إجراءات لتخفيف العقوبات على سفن النفط، بعد أيام من قرار تعليق العقوبات على وقود الديزل الروسي. وقد واجه هذا القرار انتقادات حادة من الرئيس الأوكراني والدول الأوروبية، حيث يُعتبر بمثابة "هدية" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
الهدف من تخفيف العقوبات
تهدف هذه الخطوة إلى السماح بتدفق "النفط المشروع" على متن سفن كانت خاضعة للعقوبات سابقاً، أي شحنات النفط الخام أو المنتجات البترولية التي لم تفرض واشنطن عقوبات عليها. الهدف الرئيسي هو إخراج المزيد من المنتجات المكررة والنفط الخام من منطقة الخليج.
التأثير على أسعار الشحن
وفقاً لمجموعة "إنرجي أسبكتس" للأبحاث، قد يؤدي تخفيف العقوبات إلى زيادة حركة نقل النفط بالشرق الأوسط، ولكن من غير المتوقع أن يؤثر بشكل كبير على أسعار الشحن. ويشير المسؤولون إلى أن الشركات الراغبة في استخدام السفن الخاضعة للعقوبات سيتعين عليها التقدم بطلب رسمي إلى وزارة الخزانة الأميركية.
الآثار السياسية والاقتصادية
تعتبر أسعار النفط والوقود المرتفعة خطراً سياسياً على الرئيس ترامب في الانتخابات القادمة. وقد تسببت حربا إيران وأوكرانيا في زيادة التضخم وتحديات نقل النفط الخام الأميركي إلى مصافي التكرير الآسيوية.
الاستجابة للضغوط
تتوقع وزارة الطاقة أن يضع ضغط ترامب لضخ الديزل الروسي سريعاً في الأسواق ضغوطاً على الوزارتين للسماح بالشحن عبر تلك السفن. ومع ذلك، تشير مصادر في قطاع النقل البحري إلى أن رفع العقوبات لن يؤدي إلى انخفاض واسع النطاق في أسعار الشحن بسبب اللوائح الصارمة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.