كشفت هيونداي عن ملامح النسخة المحدثة من سيارتها أكسنت موديل 2027، بعدما بدأت السيارة في الظهور بأسواق أمريكا اللاتينية بتعديلات جديدة طالت التصميم الخارجي والمقصورة الداخلية، في خطوة تستهدف تعزيز قدرتها على المنافسة ضمن فئة السيارات السيدان الاقتصادية.

وتأتي النسخة الجديدة هيونداي أكسنت موديل 2027 ، ضمن استراتيجية الشركة لتحديث طرازاتها في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على المقومات الأساسية التي تعتمد عليها هذه الفئة، خاصة فيما يتعلق بالعملية وتوفير خيارات متنوعة من المحركات وناقلات الحركة، دون إدخال تغييرات على منظومة الأداء الحالية.

وعلى مستوى التصميم، حصلت أكسنت 2027 على واجهة أمامية أكثر حداثة، تضمنت شبكة جديدة وصداما أماميا محدثا، بالإضافة إلى إعادة تصميم المصابيح الأمامية والخلفية، بما يمنح السيارة مظهرا مختلفا عن النسخة السابقة.

وامتدت التعديلات إلى الجنوط، مع زيادة طول السيارة ليصل إلى 4565 ملم، وهو ما يعزز أبعادها الخارجية ويمنحها حضورا أكبر على الطريق، مع الاحتفاظ بالخطوط الأساسية لهوية أكسنت التصميمية.

أما المقصورة الداخلية، فشهدت بدورها عددا من التحسينات، أبرزها اعتماد عجلة قيادة بتصميم جديد، إلى جانب تحديث بعض التجهيزات الداخلية، بهدف تحسين تجربة القيادة وإضفاء طابع أكثر عصرية على المقصورة، دون إجراء تغييرات جذرية على تصميمها الأساسي.

وفيما يتعلق بالمواصفات الميكانيكية، فضلت هيونداي الإبقاء على منظومة القوة دون تعديلات، حيث تعتمد السيارة على محرك بنزين رباعي الأسطوانات بسعة 1500 سي سي، مزود بتقنية الحقن متعدد النقاط MPI، ويستطيع إنتاج قوة تصل إلى 115 حصانا.

ويتصل المحرك بناقل حركة يدوي مكون من 6 سرعات، أو ناقل حركة أوتوماتيكي متغير باستمرار CVT، وفقا للفئة المطروحة في كل سوق، لتحتفظ السيارة بالخيارات الميكانيكية المتاحة في الإصدار السابق.

ويعكس التوجه الجديد اعتماد هيونداي على تحديث الشكل الخارجي والتجهيزات الداخلية باعتبارهما أبرز وسائل تعزيز جاذبية أكسنت، بدلا من تقديم تغييرات ميكانيكية، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة داخل فئة السيدان الاقتصادية.

ومع بدء ظهور السيارة المحدثة في أسواق أمريكا اللاتينية، لم تتضح حتى الآن خطط تقديمها في أسواق أخرى، ومن بينها مصر، كما لم تعلن الشركة عن موعد محتمل لطرحها محليا أو الأسعار المنتظرة، لتظل إمكانية وصولها إلى السوق المصرية مرتبطة بخطط هيونداي ووكلائها خلال الفترة المقبلة.