أكد السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية أهمية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها نائب وزير الخارجية خلال الفعالية التي نظمها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام بالتعاون مع وفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر لتبادل الرؤى والخبرات بشأن أبرز التحديات التي تواجه السلم والأمن في المنطقة وخارجها.

وتأتي الفعالية في إطار الاستعدادات لانعقاد منتدى شومان للأمن والدفاع، المقرر عقده يومي 17 و18 نوفمبر المقبل، وفي سياق التحضيرات الجارية للنسخة السادسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، المقرر عقدها يومي 21 و22 نوفمبر.

وشدد نائب وزير الخارجية على دور الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي المحوري في ظل ما يشهده المشهد الدولي من اضطرابات وتحديات متسارعة.

كما أكد ضرورة تبني مقاربة شاملة للتعامل مع التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، مشيرا إلى أهمية التكامل بين التدابير الأمنية والحلول التنموية التي تعالج الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار.

وفي هذا السياق، استعرض جهود مصر الرامية إلى ترسيخ هذا النهج المتكامل في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن من خلال مبادرة السويس والبحر الأحمر للتنمية الاقتصادية والبحرية (StREAM).

ومن جانبه، استعرض السفير سيف قنديل، مدير مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، الدور الذي يضطلع به المركز في بناء القدرات وتعزيز النهج الشامل لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف في منطقة الساحل والقارة الأفريقية بوجه عام، بما يسهم في معالجة الأسباب الجذرية للتطرف المؤدي للإرهاب وتعزيز قدرة الدول والمجتمعات على مواجهة التهديدات الأمنية المتغيرة.

وشدد على الدور المحوري لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين كمنصة متعددة الأطراف للحوار وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون والعمل الجماعي، بما يدعم الجهود الرامية إلى التصدي للتهديدات المستجدة التي تواجه السلم والأمن، ويدفع نحو بلورة استجابات مشتركة ومستدامة للتحديات الإقليمية والدولية.

وشارك في الفعالية نخبة من صانعي السياسات والأكاديميين والخبراء.

آ ع س