أكد النائب الدكتور شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الروسية الأفريقية تعكس المكانة الاستراتيجية التي تتمتع بها الدولة المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية، وتؤكد دورها المحوري في تعزيز التعاون بين القارة الأفريقية والقوى الدولية الكبرى، بما يخدم مصالح الشعوب الأفريقية ويدعم جهود التنمية والاستقرار.

وأوضح عبد اللطيف أن العلاقات المصرية الروسية تمثل نموذجًا للشراكات الاستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن القمة تتيح فرصة مهمة لتعزيز التعاون في قطاعات الصناعة والطاقة والزراعة والبنية التحتية والتكنولوجيا، فضلًا عن فتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات والتبادل التجاري.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مشاركة الرئيس السيسي تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ الحضور المصري في المحافل الدولية، والدفاع عن المصالح الأفريقية، والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات الاقتصادية والغذائية التي تواجه دول القارة، خاصة في ظل المتغيرات الجيوسياسية العالمية.

وشدد عبد اللطيف على أهمية استثمار مخرجات القمة في تعزيز الأمن الغذائي، وتطوير سلاسل الإمداد، ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة، بما يسهم في توفير فرص العمل وتحقيق قيمة مضافة للاقتصادات الأفريقية.

واختتم النائب الدكتور شعبان رأفت عبد اللطيف تصريحاته بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل انتهاج سياسة خارجية متوازنة تقوم على تنويع الشراكات الدولية، وتعزيز التعاون مع مختلف القوى العالمية، بما يحفظ المصالح الوطنية ويدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.